آخر الأخبار


مستشار الزيدي يصعّد لهجته تجاه إيران مصدر لتزوير العملة ودخول المخدرات وتخريب اقتصاد العراق

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


🔸 قال مستشار رئيس الوزراء عبد الأمير التعيبان إن الفرد العراقي لا ذنب له في تعرض أمواله للتزوير، عازياً ذلك إلى ما وصفه بالتدخلات الإيرانية ودخول مواد غير مشروعة عبر المنافذ الحدودية، محذراً من خطورة ما يجري على الأمن والاقتصاد العراقي.



🔸 وأشار التعيبان إلى أن مادة الكريستال المخدرة تدخل من إيران عبر منفذي الشلامجة والشيب، بحسب قوله، مبيناً أن مصادر تمويل هذه الأنشطة والمزارع والوكلاء، موجودة في مناطق الأحواز والمحمرة وعبادان الإيرانية، واصفاً الوضع في جنوب العراق بالكارثة الحقيقية.



🔸 وأضاف أن رئيس الوزراء، بوصفه المسؤول عن السياسة العامة للدولة استناداً إلى المادة 78 من الدستور، يتحمل مسؤولية اتخاذ الإجراءات اللازمة، لافتاً إلى أن المعلومات المتوفرة لدى الاستخبارات والأمن الوطني والمخابرات بشأن ما يؤثر في الوضع العراقي عبر منفذ الشيب ومنافذ أخرى قد تدفع إلى اتخاذ إجراءات مماثلة في منافذ إضافية.



🔸 ولفت التعيبان إلى وجود انتهاكات وصفها بالخطيرة من الجانب الإيراني، تشمل التدخلات الأمنية والتخريب الاقتصادي وتهريب المخدرات والدخول والخروج بصورة غير رسمية، مشيراً إلى ما وصفه بالفوضى على الحدود العراقية، وداعياً الجانب الإيراني إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق العابثين.



🔸 كما تحدث عن تعرض عراقيين للاختطاف عند دخولهم الأراضي الإيرانية عبر منفذي الشلامجة والشيب والمناطق الحدودية الممتدة بينهما، معتبراً أن هذه الملفات تمثل قضية أمنية تستدعي إجراءات حازمة.



🔸 وأشاد التعيبان بالإجراءات التي اتخذها رئيس الوزراء بشأن منفذ الشيب، معرباً عن أمله في تعميمها على جميع المنافذ الحدودية بين العراق وإيران، واعتماد الأتمتة والسيطرة الإلكترونية الحديثة، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية العراقية ونظيرتها الإيرانية.



🔸 وأوضح أن المشكلات الحدودية مع إيران، بحسب تقديره، أكثر خطورة مقارنة بالحدود مع السعودية، التي قال إن العراق لا يواجه معها مشكلات مماثلة، أو مع سوريا التي وصف المشكلات معها بأنها محدودة ويمكن السيطرة عليها بوجود الحشد الشعبي.



🔸 وختم التعيبان حديثه بالتحذير من دخول المخدرات والعملات المزورة إلى العراق، معتبراً أن ذلك يمثل تدميراً للاقتصاد العراقي، بل وصف خطورته بأنها تفوق خطر تنظيم داعش، مطالباً الجانب الإيراني باتخاذ إجراءات للحد من هذه الأنشطة.