الديرة - الرمادي
أشار زعيم تحالف مستقبل العراق، باقر جبر الزبيدي، اليوم الأحد، إلى وجود حالة من القلق في الشارع العراقي، مع تأخر رواتب الموظفين والمتقاعدين، مؤكداً أن تأخر الرواتب يولد حالة من الإرباك ويستمر تأثيرها لمدة طويلة على المواطنين، موضحاً ان ذلك التأخر يأتي نتيجة عدم وجود سياسة مالية صحيحة تتبعها الحكومة.
وكتب الزبيدي منشوراً على الفيس بوك، وتابعته "الديرة"، جاء فيه: "مع تأخر رواتب الموظفين والمتقاعدين ووجود العديد من التقارير التي تفيد بعدم توفر سيولة مالية ورغم النفي الحكومي فإن هناك حالة من القلق في الشارع العراقي".
وقال: "المواطن العراقي لديه التزامات عديدة خصوصا في ظل وجود نقص في التعليم والصحة والخدمات وغيرها من المتطلبات مما يجبره على اللجوء إلى المؤسسات الأهلية في مختلف القطاعات, وتأخر الرواتب يولد حالة من الإرباك ويستمر تأثيرها لمدة طويلة على المواطنين".
كما أكد :"تأخر الرواتب من منظور اقتصادي هو نتيجة عدم وجود سياسة مالية صحيحة تتبعها الحكومة وهناك حالة من العشوائية في عملية الإنفاق".
وأضاف: "خلال عملنا في وزارة المالية 2006 – 2010 نجحنا بإطفاء 90 مليار دولار من ديون النظام البائد وأصبح هناك فائض مالي خاص بوزارة المالية من غير (الاحتياطي النقدي الخاص بالبنك المركزي) ورغم الأزمة المالية التي سببها انخفاض أسعار النفط 2009 فإن رواتب الموظفين لم تمس كما تمت زيادة رواتب المتقاعدين 100 ألف دينار شهريا".
فيما أردف: "نجحنا برفع قيمة الدينار العراقي مقابل العملات الصعبة (من 1500 دينار مقابل الدولار إلى 1170 دينارا مقابل الدولار) وتم تثبيت سعر الصرف ولم يتغير إلا في المدة الأخيرة وكل ذلك بسبب السياسة المالية الصحيحة التي أتبعت".
واختتم منشوره، قائلا: "الأمر ليس صعباً نحتاج إلى سياسة مالية تدار بحكمة والابتعاد عن المحاصصة في توزيع المناصب التي تدير اقتصاد البلد"