آخر الأخبار


سوء تعبير أم زلة لسان.. بطريرك الكلدان يفجر جدلاً واسعاً في العراق بحديثه عن التطبيع خلال القداس

  • A+
  • A-

 الديرة -  الرمادي 


 

أثار بطريرك الكلدان في العراق والعالم الكاردينال لويس ساكو جدلاً واسعاً، بعدما فاجأ الحضور خلال قداس عيد ميلاد المسيح في كنيسة سيدة النجاة بتطرقه إلى الشأن العراقي وملف التطبيع.


وجاءت تصريحات ساكو خلال كلمة ألقاها في المناسبة، بحضور محمد شياع السوداني وعمار الحكيم، حيث أشاد بدور الحكيم في مد الجسور بين الأطراف المتناقضة، قائلاً إن "الحكيم يفلح أحياناً ولا يفلح أحياناً أخرى"، في إشارة إلى تعقيدات المشهد السياسي ومساعي التقريب بين القوى المختلفة.


وعلى الفور اندلعت عاصفة ردود فعل وصلت إلى المطالبة باعتقال رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم.

‏‎

وفي وقت لاحق نشرت البطريركية تفسيراً لكلام البطريرك وتقول إنه قصد تطبيع العالم مع العراق وليس تطبيع العراق مع إسرائيل.


‏‎وفي القداس الذي حضره رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم ووفود رفيعة من الفاتيكان، توجه ساكو في الكلمة إلى رئيس الوزراء بالقول "دولة الرئيس.. هناك كلام عن التطبيع وأتمنى من الحكومة الجديدة أن تهتم بأن يكون التطبيع في العراق ومع العراق، لأن العراق هو بلد إبراهيم والعراق هو بلد الأنبياء، والتلمود كُتب في بابل قريباً منا، والعالم كله يجب أن يأتي إلى العراق وليس إلى مكان آخر".


‏‎وعلى الفور، أصدر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر بياناً مقتضباً طالب فيه السلطات العراقية بملاحقة الشخصيات التي تدعو للتطبيع.

‏‎وقال الصدر في رسالة مقتضبة إنه "لا مكان للتطبيع ولا لشرعنته في العراق"، مطالباً معاقبة أي مطالب بالتطبيع كائناً مَن كان فهو ليس بمنأى عن العقوبة ".

‏‎وبدأت شخصيات قريبة من الفصائل بإطلاق تصريحات متلاحقة ضد ساكو، وصلت إلى إعلان الشروع بتقديم إخبار إلى القضاء ضد الكاردينال، وفقاً للنائب مصطفى سند، وذلك بتهمة مخالفة قانون تجريم التطبيع الذي سنّه الصدريون قبل انسحابهم من البرلمان عام 2022.

‏‎أما القيادي في حركة عصائب أهل الحق حسن سالم، فطالب أيضاً بـ "لجم ساكو" وقال إن عليه أن يضع "التراب في فمه" بسبب دعوته للتطبيع المحرم شرعاً وقانوناً.