آخر الأخبار


من هرمز إلى حمص.. اتهامات لإيران بمحاولة استهداف طريق النفط العراقي نحو المتوسط

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي



أثار إعلان السلطات السورية إحباط مخطط لاستهداف مصفاة حمص النفطية، واتهام خلية مرتبطة بحزب الله اللبناني بالوقوف وراءه، تساؤلات بشأن أمن منشآت الطاقة السورية ومستقبل المشروعات العراقية الرامية إلى تصدير النفط عبر البحر المتوسط، بعيدا عن مضيق هرمز، وسط اتهامات سياسية لإيران بمحاولة عرقلة أي منافذ نفطية بديلة.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، أن جهاز الاستخبارات العامة بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي أحبط مخططا لاستهداف مصفاة حمص، بعد اعتقال أفراد خلية قالت إنها تابعة لحزب الله، وضبط عبوات ناسفة كانت معدة لتنفيذ الهجوم.

وربط الباحث في الشؤون السياسية الدكتور سيف السعدي بين العملية المعلنة والتوجه العراقي السوري لإيجاد منافذ بديلة لتصدير النفط، معتبرا أن المخطط يحمل مؤشرات على وجود أوامر إيرانية لمنع أي محاولة لتجاوز مضيق هرمز.

واستند السعدي في قراءته إلى تصريحات سابقة لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أكد فيها أن بلاده لن تسمح للدول الأخرى ببيع نفطها إذا منعت إيران من تصدير نفطها.

وكان قاليباف قد أعلن أن معادلة الحرب تقوم على مبدأ “إما الجميع أو لا أحد”، محذرا من أن استمرار القيود على الصادرات الإيرانية سيقابله تعطيل صادرات النفط في المنطقة، فيما أكد أن أمن البنية التحتية للطاقة مرتبط بأمن المنشآت الإيرانية.

وتزامن الكشف عن مخطط حمص مع تحركات عراقية سورية لإحياء خط النفط الممتد من حديثة إلى ميناء بانياس على البحر المتوسط، بعدما وقّع البلدان في مذكرات تفاهم مع تحالف دولي لإعادة تأهيل المشروع الذي توقف منذ عام 2003.

وشملت التفاهمات مشاركة شركات دولية في الدراسات الفنية والمالية للمشروع، فيما أعلن الجانب السوري بدء المفاوضات بشأن العقد النهائي، مع توقعات باستكمال أعمال التأهيل خلال مدة تتراوح بين ثلاثين شهراً وثلاث سنوات.

وكشفت وزارة النفط العراقية، أن الطاقة المستهدفة لخط بانياس تبلغ مليون برميل يوميا، مشيرة الى أن لجانا فنية واقتصادية وتعاقدية تواصل مباحثاتها للوصول إلى مسودة اتفاق قبل نهاية العام.