آخر الأخبار


الموقف الأمني على الشريط الحدودي مع سوريا: تكتل عسكري عراقي هائل وتحذير بإطلاق النار على من يقترب!

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


تشهد الحدود العراقية - السورية حالة استنفار أمني عالي المستوى، في ظل انتشار عسكري واسع وتعزيزات متواصلة، تؤكد جاهزية القوات الأمنية للتعامل مع أي طارئ محتمل.


وفي هذا الإطار، وصل اليوم رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عبد الأمير يارالله إلى الشريط الحدودي مع سوريا، للاطلاع ميدانيًا على انتشار القطعات العسكرية ومستوى الجاهزية، تزامنًا مع وصول تعزيزات إضافية إلى مناطق التماس، تحسبًا لأي محاولات تسلل أو تهديد أمني.


من جانبه، أكد نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، أمس الاثنين، أن الحدود العراقية مع سوريا مؤمّنة بالكامل. 

وقال المحمداوي إن “قطعاتنا العسكرية جاهزة لأي تسلل أو تقرّب من قبل العصابات الإرهابية على الحدود العراقية - السورية”، مشددًا على أن “القوات الأمنية تواصل مراقبة الحدود بشكل مستمر ودوري”.


وأوضح أن القوات اعتمدت كاميرات حرارية وطائرات مسيّرة، إضافة إلى إسناد من طيران الجيش، لضمان إحكام السيطرة على الشريط الحدودي، مطمئنًا المواطنين بأن الوضع الأمني تحت السيطرة الكاملة.


بدوره، أكد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري أن الوزارة تتابع بشكل يومي تطورات الأوضاع في سوريا، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية توقعت هذه الأحداث منذ نحو ثلاث سنوات، واتخذت إجراءات استباقية بهذا الشأن. وبيّن أن تحصينات أُنجزت على طول الحدود الدولية، ولا سيما مع سوريا، شملت حفر خندق شقي بطول 620 كيلومترًا.


وشدد الشمري على أن “أي تقرّب من الحدود العراقية سيُواجَه بفتح النار”، مؤكدًا أن القطعات المنتشرة على الحدود كافية ومسلّحة بالعدّة والعدد، وأن جميع الجهود الأمنية مسنودة بطيران الجيش والقوة الجوية، مضيفًا: “حدودنا العراقية مؤمّنة بالكامل ولسنا قلقين”.


وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة الحشد الشعبي أن التنسيق المستمر مع قوات حرس الحدود أسهم بشكل فاعل في إحكام السيطرة على الحدود العراقية - السورية، ومنع أي خروقات محتملة.


وتأتي هذه الإجراءات بعد التطورات الامنية الأخيرة التي شهدتها سوريا وضمن إطار استراتيجية أمنية شاملة تهدف إلى تحصين الحدود ومنع تسلل الجماعات الإرهابية، وضمان استقرار المناطق الحدودية وحماية الأمن الوطني.