الديرة - الرمادي
🔶 قدم أستاذ العلاقات الدولية علي اغوان قراءة تحليلية للوضع الإقليمي المتوتر، مشيراً إلى تصاعد التباين في المواقف بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، واحتمال انزلاق الأوضاع نحو التصعيد في لبنان أو الذهاب إلى تسوية دبلوماسية مؤقتة.
🔶وقال اغوان، إن كل دقيقة ستمر على ترامب كأنها يوم كامل حتى يوم الجمعة القادم لكي لا يقوم نتنياهو بحماقة ويفجر الاتفاق. نتنياهو يشعر بالم كبير بسبب ترسيخ وتثبيت ترامب لمعادلة ايران المتضمنة أن "الهجوم على بيروت من اسرائيل سيقابله هجوم على إسرائيل من إيران.
🔶 وأضاف، أن هناك ضغطا داخليا إسرائيليا كبيرا يريد من نتنياهو أن لا يقبل بهذا الاتفاق، وأن يواصل عملياته تجاه لبنان، وأن لا يلزم إسرائيل بما يريده ترامب.
🔶وأوضح اغوان، أن رضوخ نتنياهو لترامب سيعني انتصار إيران في عيون معارضي نتنياهو، لذلك هناك من يطالب نتنياهو بالتحرك فوراً لتفجير هذا الاتفاق باستهداف لبنان.
🔶وتابع، الآن أصبحنا أمام مسارين واضحين منفصلين، مسار ترامب الذي يريد تفكيك وتطويق الصراع دبلوماسياً مع إيران خلال 60 يوماً قابلة للتمديد، ويقول ترامب إنه يضمن تفكيك برنامج إيران النووي وحماية إسرائيل بدون حرب وأضرار عالمية، وإن لم تنجح هذه الجهود الدبلوماسية سنعود إلى الحرب.
🔶وأشار إلى أن، هناك مسارا آخر يعتقد به نتنياهو، يقول إن المسار الدبلوماسي لترامب لن ينفع، وهو مضيعة للوقت، ولا يمكن أن يجعل إيران تتنازل عن برنامجها النووي والبالستي عبر الحوار، ويجب استخدام القوة المفرطة معها بدون توقف، وجعلها تلتقط أنفاسها! ويقول نتنياهو لا يمكن لإيران فرض قواعد الاشتباك علينا!.
🔶 وبين اغوان، أن أحد أهم أسباب تأجيل إيران موعد التوقيع إلى يوم الجمعة هو اختبار نوايا نتنياهو الحقيقية تجاه لبنان، وقدرة ترامب على إلزامه ولجمه بشكل فعلي.
🔶 وأكد أنه، إن تم توقيع الاتفاق يوم الجمعة، لا يتصور أن نتنياهو قادر على الصبر لمدة 60 يوماً دون استهداف لبنان، بل لديه شكوك في أنه يستطيع الصبر حتى يوم الجمعة القادم دون استهداف لبنان، مشيراً إلى أن استهداف لبنان، كما تقول إيران، قد ينسف كل الجهود.