الديرة - الرمادي
🔸 قال المحلل السياسي غالب الدعمي إن أحد أصدقائه، وهو بدرجة وزير، زار مسؤولًا سابقاً وهو أيضاً بدرجة وزير سابق في حكومة محمد شياع السوداني يدعى (أ.أ) عثر، بحسب ما أعلن، على مبالغ مالية كبيرة داخل سيارة تعود لأفراد حمايته.
🔸 وقال الدعمي إن صديقه وصل إلى منزل المسؤول قرب قاعة الخلد عندما ذهب لتهنئته بتسلمه حقيبة وزارية، حيث طلب منه أفراد الحماية خلع حذائه قبل الدخول.
🔸 وتابع أن المسؤول نزل من الطابق الثاني معتذراً، وقال: "أرجو المعذرة من جنابكم، لكننا نصلي هنا ونحافظ على طهارة المكان".
🔸 وعلّق الدعمي على الرواية بالقول: "حين سرق الـ16 مليار دينار لم يفكر يومًا بطهارة المكان!".
🔸 وختم حديثه قائلًا: "وحق الله، كل ما ذكرته صحيح 100%".
في غضون ذلك، نفذت قوة أمنية، بعد منتصف ليل الأحد، عملية تفتيش لدار يعود إلى وزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق أحمد الأسدي في منطقة السيدية، غربي بغداد، استناداً إلى قرار شفوي صادر عن قاضي تحقيق النزاهة، بحسب مصدر أمني.
وقال المصدر إن عملية التفتيش شاركت فيها القوة الماسكة للمنطقة، ومعاون المنطقة الرابعة، إلى جانب مفارز من مركز شرطة السيدية وشرطة نجدة البياع واستخبارات القاطع.
وأضاف أن التفتيش أسفر عن ضبط أوراق ومستمسكات ثبوتية، وجوازات سفر أجنبية، وكتب رسمية صادرة عن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، فضلاً عن جهاز تسجيل خاص بمنظومة كاميرات المراقبة (DVR).
وأشار المصدر إلى أن الدار تحمل لافتة باسم “بصمة لتشغيل الأيدي العاملة”، فيما عُثر على عجلة نوع “تويوتا لاندكروزر” بيضاء اللون تحمل لوحات حكومية، ولم تُفتش لعدم وجود أمر قضائي بذلك، مع التحفظ عليها من قبل القوة المنفذة لحين استكمال الإجراءات القانونية.