آخر الأخبار


مرصد بيئي يحذر من الكارثة الوحش الأفريقي دخل إلى الأهوار العراقية

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي



🔸حذر مرصد العراق الأخضر من تسارع انتشار سمكة السلور الأفريقي (Clarias gariepinus) في المسطحات المائية العراقية.


🔸المرصد أشار إلى أن الرصد الميداني الأخير وثّق انتقالها من مشاهدات فردية متفرقة إلى وجود مؤكد داخل النظام البيئي للأهوار.


🔸أوضح المرصد في بيان أن "أول تسجيل موثق لهذا النوع في العراق يعود إلى عام 2022، عندما جُمعت ست عينات من نهر دجلة قرب قضاء الزبيدية في محافظة واسط. 


🔸وبحلول منتصف عام 2025، وثّق باحثون بيئيون أول وجود مؤكد للنوع داخل أهوار الجبايش في محافظة ذي قار، وهو أول تسجيل رسمي لدخوله بيئة الأهوار المحمية تحديداً".


🔸"مشاهدات لاحقة رصدت نماذج من السمكة في بغداد والناصرية وهور الحويزة، فضلاً عن تسجيل أحجام كبيرة منها في شمال العراق، ما يشير إلى اتساع نطاق انتشارها الجغرافي شمالاً وجنوباً خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً".


🔸"الأعداد الفعلية للسمكة لا تزال غير معروفة بدقة، بسبب حداثة ظهورها في البيئة العراقية، كما أن قدرتها على مقاومة ملوحة المياه المرتفعة والتكيف مع ظروف التلوث في الأهوار الجنوبية لم تُحسم علمياً حتى الآن، الأمر الذي يستدعي إجراء مسوحات ميدانية موسعة لتحديد كثافة انتشارها وتأثيراتها البيئية".


🔸"هذه السمكة بفضل قدرتها على التنفس الهوائي المباشر وتحملها انخفاض مستويات الأوكسجين في المياه، فضلاً عن إمكانية بلوغ أوزان كبيرة قد تصل إلى 60 كيلوغراماً، تُعد مفترساً انتهازياً قد يشكل تهديداً للأسماك المحلية وبيوضها في العراق، الذي يضم أكثر من 80 نوعاً من أسماك المياه العذبة".


🔸تعتبر سمكة السلور الأفريقي (Clarias gariepinus) من أسماك المياه العذبة واسعة الانتشار في أفريقيا وأجزاء من الشرق الأوسط وآسيا، وتتميز بقدرتها العالية على التكيف مع البيئات القاسية، إذ تستطيع البقاء في مياه منخفضة الأوكسجين بفضل امتلاكها أعضاء تساعدها على التنفس من الهواء مباشرة.


🔸كما تتميز بسرعة النمو، والقدرة على تحمل تغيرات الظروف البيئية، والنظام الغذائي المتنوع الذي يشمل الأسماك والقشريات والكائنات المائية الصغيرة، ما يجعل انتشارها خارج نطاقها الطبيعي موضع اهتمام بيئي بسبب احتمال منافستها الأنواع المحلية والتأثير في التوازن الحيوي للمسطحات المائية.