الديرة - الرمادي
🔸كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، في تقرير، عن معلومات تفيد بوجود خلية إيرانية تنشط داخل العراق لاستهداف دول الخليج، مشيرة إلى أن الحكومة العراقية على علم بتحركاتها، وسط مخاوف من انزلاق البلاد إلى صراع محاور إقليمي.
🔸وأعربت مصادر دبلوماسية غربية، بحسب التقرير، عن مخاوفها من اتجاه العراق نحو اختبار قوة بين فريق يدعو لإبعاده عن صراع المحاور، وآخر يمنح الأولوية للتحالف مع إيران، ما يضع حكومة علي الزيدي أمام موقف بالغ التعقيد.
🔸المصادر كشفت أن السلطات العراقية امتنعت عن الإقرار بأن الهجمات على دول الجوار انطلقت من الأراضي العراقية لتفادي الانزلاق إلى مواجهة مبكرة لم تستكمل بعد شروط خوضها.
🔸وقالت إن المسؤولين العراقيين يعرفون أن مجموعات يديرها المستشار الإيراني جواد غفاري هي التي قامت باستهداف الكويت انطلاقاً من منطقة البصرة.
🔸وأضافت أن مجموعات أخرى استهدفت دولة الإمارات من الصحراء بين السماوة والنجف، وهي المنطقة نفسها التي استخدمت في شن هجمات على منشآت سعودية.
🔸المصادر أشارت الى ان الهجمات التي استهدفت إقليم كردستان انطلقت من مناطق محصورة بين محافظة صلاح الدين وكركوك وديالى، ويشرف عليها المستشار الإيراني إقبال بور.
🔸ورأت أن الغرض الأول من الهجمات هو تخريب العلاقات مع دول الجوار، خصوصاً السعودية والإمارات، في رسالة إلى دول مجلس التعاون الخليجي أن انتهاج سياسة مناهضة لسياسة إيران سيكون باهظ الثمن.
🔸كما أضافت أن الغرض الثاني من الهجمات هو إحراج رئيس الوزراء علي الزيدي الذي كان يستعد لزيارة السعودية في إطار خطته لتحسين علاقات بلاده بالدول الإقليمية والانطلاق منها في بلورة سياسة متوازنة.
🔸ولم تستبعد أن تكون الهجمات هدفت أيضاً إلى معاقبة الزيدي على إصراره على أن تكون زيارته الخارجية الأولى إلى واشنطن، على رغم دعوات متكررة لافتتاح جولته الخارجية بدءاً من طهران.
🔸كما اعتبرت أن الغرض الثالث هو ترهيب المؤسسة العسكرية والأمنية لمنعها من التحرك لتنفيذ قرار حصر السلاح الذي وعد الزيدي بتطبيقه بعد مغادرة آخر جندي أميركي العراق في أواخر سبتمبر (أيلول) المقبل.
🔸ولاحظت أن "الفصائل المنفلتة" استقبلت باستياء تصريحات الزيدي التي جاء فيها أن لا مبرر لاستمرار المقاومة بعد ذلك التاريخ لأن "المقاومة ليست مهنة".
🔸وكشفت بأن الأجهزة الأمنية رفعت درجة تأهبها بعد تلقي عسكريين وأمنيين تهديدات بالتعرض لهم ولعائلاتهم إذا انخرطوا في عملية لفرض "حصر السلاح" بيد الدولة.
🔸ولفتت المصادر إلى أن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي كان حمل في زيارته إلى بغداد رسالة إلى السلطات العراقية من قادة مجلس التعاون تؤكد أن دول المجلس تملك صوراً ووثائق تثبت أن الهجمات على دول المجلس انطلقت من داخل الأراضي العراقية.
🔸وطالب البديوي السلطات العراقية بالتحرك سريعاً لوقف هذه الهجمات، مشيراً إلى أن دول المجلس تحتفظ بحقها الطبيعي في الدفاع عن نفسها ما لم تتوقف هذه الهجمات.
🔸وذكرت أن الأجهزة العراقية تملك معلومات موثوقة أن الطائرات المسيّرة تُعد في منطقة جرف الصخر أو منطقة جرف النداف في شرق بغداد.
🔸هذا إضافة إلى مواقع أخرى في الصويرة التابعة لمحافظة واسط، ومواقع في محافظة بابل.