آخر الأخبار


مجاميع "الخفاف" عائدة تقرير المدى: تجربة الفصائل مع تظاهرات تشرين قد تتكرر!

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


🔸كشف تقرير صحفي أعدّته صحيفة "المدى" وتابعه تلفزيون "الديرة"، عن معلومات بشأن احتمال ظهور جماعات مسلحة صغيرة مجهولة الهوية، شبيهة بما عُرف سابقًا بـ"الخفاف"، في حال المضي بتنظيم سلاح الفصائل، وسط مخاوف من استخدامها للضغط السياسي أو تنفيذ هجمات محدودة وتأزيم المشهد الأمني والسياسي.


🔸وذكرت الصحيفة باحتمال ظهور جماعات مسلحة صغيرة مجهولة الهوية بعد تنظيم السلاح، شبيهة بما عُرف سابقاً باسم "الخفاف"، بحيث يصعب ربطها بالفـ.ـصائل المعروفة.


🔸 هذه الجماعات، وفق المعلومات، قد تستخدم لإصدار بيانات والضغط السياسي والتأثير في الانتخابات أو تهديد مسؤولين وحكومة تعارض توجهات الفـ.ـصائل.


🔸 كما قد تُستخدم لاستهداف مصالح واستثمارات أميركية وسعودية أو تنفيذ هجمات محدودة بالطائرات المسيّرة والصواريخ، مع إمكانية توظيفها في تأزيم العلاقة بين بغداد وإقليم كردستان.


🔸 المصادر تتحدث عن "تنظيم هجين" لهذه الجماعات يجمع بين الخلايا المغلقة والروابط اللامركزية، بما يجعل تحديد الجهات التي تقف خلفها أكثر صعوبة.


🔸  تجربة "الخفاف" التي ظهرت خلال احتجاجات تشرين وما بعدها، والتي كشفت "المدى" في حينه عن صلتها بعمليات اغتيال ناشطين، وفق ما يورده التقرير.


🔸 مصادر خاصة لـ "المدى" تكشف عن تسوية يجري بحثها مع الفـ.ـصائل تقوم على "خزن السلاح" بدلاً من نزعه، مع بقاء مكان التخزين وآلياته موضع خلاف حتى الآن.


🔸 الخطة، بحسب المعلومات، تهدف إلى إبقاء السلاح محفوظاً باسم كل فـ.ـصيل، على أن يوضع في مخازن معروفة وتحت مظلة هيئة الحــ.ـشد الشـ.ـعبي، مقابل تعهد بعدم استخدامه بعد 30 أيلول إلا ضمن الترتيبات المتفق عليها.


🔸 التسوية جاءت بعد تحركات إيرانية مكثفة في بغداد، ويُنظر إليها كمحاولة لتجنب صدام مباشر بين الحكومة والفصـ.ـائل، مع اقتراب موعد خروج القوات الأميركية.


🔸 مصادر "للمدى" تشير إلى أن التسوية الإيرانية لم تصبح نهائية حتى الآن، وأن بعض الفـ.ـصائل لا تزال ترفض حتى مصطلح "تنظيم السلاح" وتضع شروطاً صعبة.


🔸 إحسان الشمري، أستاذ السياسات الاستراتيجية والدولية، يرى أن تنظيم السلاح لن يعني بالضرورة انتهاء دور الفـ.ـصائل، محذراً من إمكانية عودة السلاح إلى الشارع عند أول احتكاك أميركي–إيراني.