الديرة - الرمادي
🔸 قال وزير الكهرباء الأسبق، لؤي الخطيب إنه يشعر بالشفقة تجاه المتظاهرين الذين يطالبون بالحصول على وظائف حكومية تحت عناوين الكفاءة والحقوق.
🔸 واعتبر الخطيب أن الحصول على شهادة جامعية لا يعني بالضرورة انتماء صاحبها إلى فئة الكفاءات، مشيراً إلى أن الكفاءات الحقيقية لا تنتظر فرص العمل، بل تعمل على صناعتها.
🔸 وأوضح أن الشهادة الجامعية لا تمثل ضمانة للحصول على وظيفة، في ظل سوق عمل تحكمه الأفضلية والمنافسة بين المتقدمين.
🔸 وأشار إلى أن القوى العاملة في العالم تعتمد بنسبة كبيرة على القطاع الخاص، الذي يتطلب الاجتهاد والمنافسة وتطوير المهارات.
🔸 وفي ما يتعلق بالعراق، قال الخطيب إن الوظيفة الحكومية قبل عام 2003 لم تكن تحقق دخلاً كافياً، ولذلك كان كثير من العراقيين يفضلون الابتعاد عن العمل في القطاع العام.
🔸 وذكر أن عدد العاملين في مؤسسات الدولة قبل عام 2003 لم يتجاوز نحو 850 ألف منتسب، بمن فيهم أفراد القوات المسلحة.
🔸 واعتبر أن الوظيفة الحكومية بعد عام 2003 تحولت، مع تعديل سلم الرواتب والمخصصات، إلى أداة سياسية وانتخابية أسهمت في ترسيخ نظام سياسي قائم على المحاصصة والزبائنية.
🔸 وقال إن هذا الواقع أسهم، بحسب رأيه، في خلق جيل يعتمد على الوظيفة الحكومية، وأضعف ثقافة الإنتاج والعمل والمنافسة داخل المجتمع.
🔸 وحذّر الخطيب من أن استمرار نظام الضمان الاجتماعي والوظيفة الحكومية بصيغته الحالية لن يكون مستداماً من الناحية الاقتصادية في حال غياب الإصلاحات الجذرية.
🔸 وتوقع أن يؤدي استمرار الأوضاع الاقتصادية الحالية إلى ضغوط كبيرة على الاقتصاد، بالتزامن مع تراجع قيمة العملة وارتفاع معدلات التضخم والنمو السكاني.
🔸 وأضاف أن ارتفاع تكاليف المعيشة قد يؤدي مستقبلاً إلى تراجع القدرة الشرائية للدخول الشهرية، بما يجعل الوظيفة الحكومية أقل جاذبية من وضعها الحالي.
🔸 ورأى أن سوق العمل العالمي يتجه نحو منافسة أكثر شراسة، ستكون فيها الأفضلية لمن يمتلك القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المستقبل وتطوير مهاراته.
🔸 وأكد أن الحصول على شهادة جامعية لن يكون، وفق رؤيته، العامل الوحيد المحدد للحصول على فرصة عمل، مقابل أهمية الجهد الفردي والمهارات العملية والقدرة على مواكبة التطور التكنولوجي.