الديرة - الرمادي
تتعثر محاولات استكمال الحكومة العراقية، مع تأخر رئيس الوزراء علي الزيدي في تقديم تسعة وزراء جدد إلى البرلمان، وسط خلافات داخل الإطار التنسيقي حول المرشحين والمناصب، بالتزامن مع اعتراضات أميركية على أسماء مرتبطة بالفصائل المسلحة، فيما يبدو أن ملف استحداث مناصب نواب رئيس الوزراء بات عقدة إضافية أمام حسم التشكيلة الحكومية.
وذكرت صحيفة المدى في تقرير لها تابعه تلفزيون "الديرة"، أنه :
- كان يفترض أن يكون الأسبوع الأخير أسبوع إكمال الحكومة، لكن رئيس الوزراء علي الزيدي لم يصل إلى البرلمان بـ9 وزراء جدد، واختار التحالف الشيعي "الصمت المؤقت".
- مصادر داخل الإطار التنسيقي قالت لـ(المدى) إن الملفات تراكمت: صراع داخل الإطار، اعتراضات على مرشحين، حسابات مالية، موقف أميركي من بعض الأسماء، ثم الهجمات على السعودية.
- من أبرز العقد الخلاف بين عصـ.ـائب أهـ.ـل الحـ.ـق ودولة القانون، وخصوصاً بين نوري المالكي وقيادات في العـ.ـصـ.ـائب، مع بروز اسم ليـ.ـث الخـ.ـزعلي في حسابات المناصب السياسية.
- برز خلاف أيضاً حول وزارة الداخلية، إذ تواجه أسماء تعترض عليها دولة القانون اعتراضات من ائتلاف الإعمار والتنمية بزعامة محمد السوداني.
- نوري المالكي نجح، على ما يبدو، في تعطيل خطة استحداث أربعة مناصب لنواب رئيس الوزراء، بينها منصب ليـ.ـث الخـ.ـزعلي، بحجة الأعباء المالية.
- وقالت مصادر إن رسالة من المرجعية في النجف وصلت قبل أكثر من أسبوع وتؤيد وجهة نظر المالكي، فيما يسعى همام حمودي، القيادي في الإطار التنسيقي، إلى تحويل التحالف إلى "مجلس قيادة".
- ترتيبات المناصب الأربعة وصلت إلى مراحل عملية، إذ اختار أحد الأحزاب مكتباً لنائب رئيس الوزراء وأنفق نحو 5 ملايين دولار على تجهيزه، وحصل على نحو 800 درجة وظيفية لفوج حماية.
- دخلت الولايات المتحدة على خط ملف الوزراء، وسط اعتراضها على شخصيات مرتبطة بالفـ.ـصائل المسلحة، بينها ليـ.ـث الخـ.ـزعلي المدرج على قوائم الخزانة الأميركية.
- سياسي قريب من الفصائل قال إن الزيدي تعهد أمام دونالد ترامب بتسليم سلاح الفـ.ـصائل في 30 أيلول، وإن واشنطن تستخدم منع بعض الأسماء والتلويح بالعقوبات للضغط على الحكومة.