الديرة - الرمادي
بعد يوم واحد فقط من ارتفاع سعر الدولار، بدت آثار القرار واضحة في الأسواق العراقية، إذ خيّم الركود والارتباك على الحركة التجارية في العاصمة بغداد وعدد كبير من المحافظات، وترافق ذلك مع قفزات سعرية طالت سلعاً يومية لا يستغني عنها المواطن
وكان سوق بيض المائدة من آخر القطاعات التي ضربها الغلاء، إذ بلغ سعر البيضة الواحدة نحو 333 ديناراً، أي ثلاث بيضات بألف دينار.
ويكتسب هذا الارتفاع حساسية خاصة، فالعراقيون واحد من الشعوب المستهلكة بشكل كبير للبيض، وهو مكوّن رئيسي على مائدة الإفطار
وفي سوق التبغ، رصد تلفزيون "الديرة" ارتفاعاً كبيراً في أسعار السكاير، فالباكيت الذي كان يباع بألفي دينار بلغ ثلاثة آلاف دينار، أي بزيادة تقارب 50 بالمئة.
ووسط هذه التطورات، يعقد مجلس النواب جلسة خاصة يستضيف فيها وزير المالية ومحافظ البنك المركزي، للوقوف على أسباب ارتفاع سعر الدولار وتداعياته، وطرح حلول عاجلة تحدّ من غلاء الأسعار.
ويُعدّ المواطن البسيط ذو الدخل المحدود المتضرر الأكبر من هذا الارتفاع، وهو ما يدفع المجلس إلى البحث مع أصحاب القرار عن إجراءات تخفف العبء عنه.
ومن المتوقع أن يخرج المجلس بتوصيات تركّز على دعم الصناعة المحلية وتشجيع الزراعة، في محاولة لتقليص الاعتماد على الاستيراد الذي يجعل الأسعار رهينة لتقلبات سعر الصرف.