آخر الأخبار


تلفزيون "الديرة" يتابع آخر التطورات في السعودية قتلى ومئات الجرحى ومطار الملك خالد خارج الخدمة لمدة 24 ساعة

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية، الأحد، أن الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، بينهم حالات حرجة.

 وتزامن ذلك مع إعلان تمديد إغلاق المطار 24 ساعة إضافية، وإدانات دولية، وبيان باكستاني استند إلى اتفاقية الدفاع المشترك، فيما تحدثت معلومات عن استهداف ناقلة نفط في المنطقة دون تحديد الجهة المسؤولة.


حصيلة الضحايا


قالت الهيئة في بيانها إن "الاعتداء" أودى بحياة 4 مواطنين سعوديين و8 مقيمين، هم اثنان من الجنسية البنغلاديشية وواحد من كل من الجنسيات الأميركية والمصرية والأردنية والسورية والفلسطينية والسودانية. 

وأضافت أن المصابين يتلقون الرعاية الصحية اللازمة، وأن الأضرار المادية ما زالت قيد الحصر.

وكانت الهيئة قد علّقت العمليات التشغيلية في المطار مساء السبت، قبل أن يُعلن لاحقاً عن إغلاقه 24 ساعة إضافية. 

ودعت وزارة الخارجية السعودية المواطنين الذين تأثرت رحلاتهم أو تعذّر وصولهم إلى وجهاتهم إلى التواصل مع بعثات المملكة في الدول التي يوجدون فيها لطلب المساعدة والإرشادات.


تسلسل الهجمات


يأتي الهجوم الأخير ضمن سلسلة بدأت الخميس الماضي، حين أعلن الحوثيون موجة جديدة من الهجمات استهدفت مطاري الرياض ونجران، قرب الحدود الجنوبية بين السعودية واليمن، إضافة إلى قاعدة الملك خالد الجوية. 

وزعمت الجماعة المدعومة من إيران أنها استخدمت صواريخ مجنحة وباليستية، وأن الهجمات ألحقت أضراراً وعطّلت الملاحة الجوية.

وفي اليوم التالي، أعلنت الهيئة السعودية وقوع هجومين على مطار الملك خالد يوم الخميس، استهدف الأول مرافق المطار والثاني طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، وأسفرا عن مقتل 3 مواطنين وعدد من الإصابات. وبذلك يرتفع عدد الضحايا المعلن في الأيام الأخيرة، مع الإشارة إلى أن البيانات الرسمية لم توضح بعد ما إذا كانت حصيلة الـ12 قتيلاً تشمل ضحايا الخميس أم تخص هجوم السبت وحده.

وأدانت الخارجية الأميركية بشدة ما وصفته بهجمات "الإرهابيين الحوثيين" ضد البنية التحتية المدنية والمطارات، وأكدت وقوفها "بحزم" إلى جانب السعودية والتزامها بأمنها. 

وقالت إنها تجري مشاورات وثيقة مع سفارتها في الرياض والشركاء السعوديين، وإنها لا تملك علماً بوقوع ضحايا أميركيين، لكنها ستواصل جمع المعلومات وتقديم الدعم القنصلي. ويلاحظ أن بيان الهيئة السعودية ذكر لاحقاً وجود ضحية أميركية، ما قد يضع واشنطن أمام معطى جديد في مقاربتها للتطورات.

أما باكستان، فأدانت الهجوم بشدة، وعدّته تهديداً خطيراً للسلم والاستقرار الإقليميين وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مؤكدة وقوفها إلى جانب الرياض. 

وذكّر البيان باتفاقية الدفاع المشترك لمكة المكرمة، وجدّد الالتزام بسيادة المملكة وسلامة أراضيها وأمنها، وهي صياغة تحمل دلالة سياسية وعسكرية لافتة.

ويرى مراقبون أن مقتل مواطن أميركي قد يعقّد المشهد ويزيد احتمالات انخراط واشنطن بصورة أوسع، وهو تقدير تحليلي لم يصدر عن جهة رسمية. 

وفي سياق متصل، تحدثت أنباء عن استهداف جديد لناقلة نفط دون معرفة الجهة المنفذة، وهو ما يضيف عنصر توتر إلى بيئة أمنية مضطربة أصلاً في المنطقة.