الديرة - الرمادي
قبل زيارة خليجية محتملة لرئيس الوزراء علي الزيدي، تتصاعد المخاوف من هجمات جديدة قد تستهدف السعودية، وسط معلومات عن تحركات استخبارية لمراقبة مناطق يُحتمل استخدامها في تنفيذ تلك الهجمات، ولا سيما الحدود ومحافظة ميسان. تفاصيل المشهد وتداعياته الأمنية والسياسية، في تقرير أعدّته صحيفة "المدى" وتابعه تلفزيون "الديرة".
ادناه ابرز ما جاء في التقرير:
🔴 ترجيحات في بغداد بمشاركة «فصـ.ـائل الظل» في هجمات جديدة على السعودية، بالتزامن مع معلومات عن جولة خليجية محتملة لرئيس الوزراء علي الزيدي تشمل الرياض والكويت.
🔴 معلومات حصلت عليها (المدى): جهات استخبارية تراقب مناطق يحتمل استخدامها للهجمات، خصوصاً الحدود ومحافظة ميسان التي انطلق منها هجوم على السعودية في أيلول الماضي.
🔴 مصادر لـ(المدى): الفـ.ـصائل أعلنت أنها غير ملزمة بمواعيد نزع السلاح، وتريد الاحتفاظ بما يكفي منه للتحرك عند الحاجة مقابل مناصب حكومية رفيعة.
🔴 مصادر تقول إن جماعات تعمل في الظل تشكلت بمساعدة إيرانية لتخفيف الحرج عن بغداد، وإتاحة انخراط الفـ.ـصائل في الحكومة مع الاحتفاظ بقدرة تنفيذ الهجمات.
🔴 صفاء الجابري، عن العـ.ـصائب: ورقة هـ.ـادي العـ.ـامري وهمام حمودي ونوري المالكي ومحمد شياع السوداني بشأن حصر السلاح «ضبابية» لغياب معيار يحدد ما تسلمه الفـ.ـصائل.
🔴 مصدر سياسي لـ(المدى): الانشقاقات تتصاعد؛ 3 جماعات تعتقد أنها حصلت على مواقع متميزة في الحكومة، فيما لم تكتمل الصفقة مع بقية الأطراف.