آخر الأخبار


الفصائل انقلبت على رئيس الوزراء تقرير المدى: "شهر العسل" بين الزيدي وترمب قد ينتهي في أي لحظة

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


تتزايد المؤشرات على احتمال اهتزاز العلاقة بين واشنطن وحكومة علي الزيدي، في ظل تباين المواقف داخل الإدارة الأميركية، وتعثر ملفات السلاح والاقتصاد والعلاقة مع إيران، بالتزامن مع تصاعد الخلافات داخل الإطار التنسيقي بشأن النفوذ والصلاحيات، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه الملفات قد يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إعادة تقييم دعمه للحكومة العراقية، وفق تقرير اعدته صحيفة المدى وتابعه تلفزيون "الديرة".

ادناه ابرز ما جاء في التقرير:


🔴 أوساط شيعية: «شهر العسل» بين دونالد ترمب وعلي الزيدي قد لا يصمد لنهاية العام، وسط نقاش لتجاوز توصيات توم باراك.


🔴 مصادر قريبة من الحكومة: الزيدي أعاد أداء وزرائه القسم وسط شكوك بالولاءات؛ وعزت الشابندر، القيادي السابق في حزب الدعوة، تحدث عن محاولات للسطو على منصبه.


🔴 مصدر في مكتب قيادي بالإطار التنسيقي لـ(المدى): ترجيحات بتغير موقف ترمب من الزيدي، وسط رأي متداول في واشنطن: «دعوا توم باراك يقول ما يشاء، ونحن سنفعل ما نشاء».


🔴 إحسان الشمري، رئيس مركز التفكير السياسي، لـ(المدى): تباين بين الخارجية ووزارة الحرب وبين باراك وترمب، يشير إلى احتمال إعادة تقييم الدعم للزيدي.


🔴 الشمري: استمرار التباين الأميركي وتعثر ملف السلاح والاقتصاد وإيران قد يدفع ترمب إلى سحب دعمه عن الزيدي واتباع سياسة «الضغوط القصوى».


🔴 نائب سابق لـ(المدى): الـ.ـفصـ.ـائل انتزعت مناصب بعد إلغاء الفيتو الأميركي والانسحاب العسكري دون نزع السلاح، والزيدي لم يعتقل «الرؤوس الكبيرة» المتهمة بالفساد.


🔴 النائب: لا تُعرف أماكن الأسلحة المعلَن تسليمها، وطرح تخزينها لدى الحـ.ـشد يتيح استخدامها عند اندلاع حرب.


🔴 فصـ.ـائل أخرى ترفض التسليم، وتعد الخطوة محاولة أميركية للهيمنة على الاقتصاد وإشراك بغداد في حصار إيران.


🔴 (المدى) كشفت أن أحد نواب رئيس الوزراء وصف رئاسة الحكومة بأنها «هيئة رئاسة»، وسط خلاف على الصلاحيات.