آخر الأخبار


نفذه ملثمون قرب منزل الاكاديمي اعتداء بـ"التواثي" على عميد كلية القانون في ميسان

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


تعرض عميد كلية القانون في جامعة ميسان، الأستاذ الدكتور حسنين ضياء نوري، إلى اعتداء عنيف مساء الجمعة، نفذه أشخاص مجهولون باستخدام العصي وأدوات حادة، ما تسبب بإصابته بجروح وكدمات استدعت نقله إلى المستشفى، في حادث أثار استنكارا رسميا وأكاديميا، ودفع الأجهزة الأمنية إلى فتح تحقيق للكشف عن هوية المعتدين ودوافعهم.


وقالت رئاسة جامعة ميسان، في بيان رسمي، إن الاعتداء وقع عند الساعة العاشرة من مساء الجمعة، واستهدف عميد كلية القانون من قبل مجهولين، ووصفت الحادث بأنه تجاوز خطير على سلامة الأكاديميين ومكانة الأستاذ الجامعي، مطالبة بملاحقة الجناة وتقديمهم إلى القضاء.


وبحسب المعلومات التي نقلتها مصادر محلية، وقع الاعتداء في منطقة الحي الجامعي جنوبي مدينة العمارة، قرب منزل الأكاديمي، فيما تحدثت روايات أخرى عن اقتحام المعتدين منزله والاعتداء عليه داخله. وأفادت معلومات أولية بأن المهاجمين كانوا ملثمين، واستخدموا العصي المعروفة محليا باسم “التواثي”، وسط تداول مقطع مصور يظهر آثار الاعتداء على العميد.


وكشف مصدر أمني في ميسان عن تشكيل لجنة تحقيق عاجلة، باشرت جمع المعلومات وتفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة القريبة من موقع الحادث، بهدف تحديد هوية المنفذين وتعقب تحركاتهم. وأوضح المصدر أن التحقيقات لم تحسم حتى الآن دوافع الاعتداء، فيما أشارت المعلومات الطبية الأولية إلى أن إصابات العميد ليست حرجة وأن حالته الصحية مستقرة.


ودخل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حيدر بهاء الحسني، على خط القضية، إذ أعلنت الوزارة، السبت، أنه أجرى اتصالا هاتفيا بعميد كلية القانون للاطمئنان على صحته، وأعرب عن استنكاره للاعتداء، مؤكدا متابعة الإجراءات القانونية المتعلقة بالحادث.


وأضافت الوزارة أن الحسني اتصل أيضا برئيس جامعة ميسان، عادل مانع، ووجه بالتنسيق مع الجهات الأمنية والقضائية المختصة لتحديد المتسببين بالاعتداء وملاحقتهم وتقديمهم إلى العدالة، مع استكمال الإجراءات القانونية لمحاسبة المتورطين.


وأعلنت رئاسة جامعة ميسان تضامنها مع عميد كلية القانون، مشيدة بسرعة استجابة الجهات الحكومية والأمنية في المحافظة ومباشرتها التحقيق، فيما أكدت أن الاعتداء على شخصية أكاديمية معروفة بمكانتها العلمية يمثل تهديداً لسلامة الملاكات الجامعية، وطالبت بتوفير الحماية اللازمة للتدريسيين.