آخر الأخبار


كنيسة "مار كوركيس".. رمز التعايش والتنوع في الأنبار

  • A+
  • A-

 الديرة -  الرمادي 

رغم تقلبات البلاد والظروف الحالكة، تنتصب كنيسة "مار كوركيس" في قلب مدينة الحبانية، منذ عام 1932 حينما شُيدَت خلال فترة الانتداب البريطاني على العراق، لتتحول إلى رمز للتعايش والتسامح في محافظة الأنبار.

في تموز 2005 تعرضت الكنيسة لأضرار جسيمة جراء إنفجار "إرهابي"، وواجهت تحديًا آخر بعد صعود تنظيم "داعش" عام 2014، الذي دفع بالعديد من المسيحيين إلى التهجير القسري، ورغم ذلك ظلت صامدة.

وبفضل جهود المتطوعين ومساهمات المجتمع في الانبار، تم ترميم الكنيسة عام 2017 بعد تحرير المحافظة وعودة أهلها، لتستعيد جزءًا من رونقها ودورها كمعلَم حضاري وثقافي.


تضم كنيسة "مار كوركيس" ثلاثة هياكل مخصصة للصلوات التي تتبع الطوائف المسيحية المختلفة، أما حارسها فهو مسلم يدعى عبد الجليل إبراهيم الذي ولد في كربلاء ويسكن الانبار مع عائلته.

تسلم إبراهيم مفاتيح الكنيسة منذ عام 2007، وسكن فيها مع عائلته عام 2014 للمحافظة عليها بعد تهجير أهلها خلال سطوة "داعش".

"عشت طفولتي مع أصدقائي المسيحيين، وأتذكّر منهم القس سامي شرلمان وداوم شرلمان... عشتُ معهم ودرسنا معاً في الكنيسة أيضاً"، يقول إبراهيم.

من: علي احمد راضي