الديرة - الرمادي
أطلق عدد من الناشطين وأهالي المسجونين الأبرياء في مختلف المحافظات العراقية هاشتاغ “شكراً محمدنا”، وذلك تعبيراً عن امتنانهم لجهود رئيس حزب تقدم، الرئيس محمد الحلبوسي، بعد قرار المضي بتنفيذ قانون العفو العام، وإلغاء الأوامر الولائية التي أصدرتها المحكمة الاتحادية بإيقاف تنفيذه.
وأشار الناشطون إلى جهود حزب تقدم ورئيسه في إقرار قانون العفو العام، حين قاطع الحزب قبل إقراره جلسات البرلمان إلى حين إدراجه ضمن جدول الأعمال، وبعد إقرار القانون، وإيقافه من المحكمة الاتحادية.
وكتب الرئيس الحلبوسي تغريدة، بعد إصدار الأمر الولائي: “سنواجه ونتصدى لقرار إيقاف تنفيذ قانون العفو بكل الوسائل القانونية والشعبية، وندعو إلى مظاهرات عارمة تهز أركان الظلم وتعلن رفضها لولاية محكمة جاسم عبود العميري على السلطات، وسنعمل على مقاطعة شاملة وكاملة لكل المؤسسات والفعاليات التي لا تحترم إرادة الشعب والاتفاقات بين مكوناته”.
واليوم، بعد عدول المحكمة الاتحادية عن قرارها بعد الضغط الكبير وحملات الاستنكار التي أطلقها حزب تقدم، يعبر الناشطون عن شكرهم للرئيس الحلبوسي.
إذ كتب الناشط حجي عبد العزيز، في منشور له: “النواة الأولى لقانون العفو العام خطتها هذه الأنامل، والمعركة خاضها بشراسة، والعبء تحمله وحده، والنتيجة هي إنصاف الأبرياء، نعم إنه الأب القائد والرئيس الذي يستحق الشكر والثناء”.
كما كتب الناشط السياسي عبد الحميد الجابري: أن “القضايا العادلة المصيرية، لا يتبناها إلا الرجال الأوفياء والقادة الأفذاذ، فإصرار الرئيس الحلبوسي على إقرار وإنفاذ قانون العفو العام، خير دليل على ذلك، فسيادته يستحق الشكر الجزيل والثناء العظيم”.