الديرة - متابعة
على ما يبدو، فإن ريال مدريد ذهب إلى الأنفيلد لمواجهة ليفربول ليس من أجل الفوز، بل لتصوير إعلان مجاني عن قدرات كورتوا الخارقة!.
فور صافرة النهاية، اتضح للجميع أن الريدز فازوا بهدف يتيم، لكن النتيجة الحقيقية كانت: "ليفربول ضد كورتوا” لا "ليفربول ضد ريال مدريد".
الهدف الوحيد جاء بتوقيع ماك أليستر، أقصر لاعب في المباراة، وبرأسية مذهلة جعلت دفاع الريال يقف مشدوهاً مثل جماهيريه حتى هذه اللحظة.
كانت الأمسية للبلجيكي كورتوا وحده، لعب المسكين دور حارس المرمى والمدافع من كل الجهات، إذ تصدى لخمس كرات محققة أبعدت الريال عن فضيحة تاريخية موجعة.
في المقابل، ظهر ريال مدريد بوسط ميدان عاجز لا يعرف كيف يخرج بالكرة، وهجوم تائه، ونجوم يبدون وكأنهم حضروا الأنفيلد بصفة "ضيوف شرف".
وهكذا، انتهت الليلة التي كان يُفترض أن تكون "ملكية" على أرض الأنفيلد، كنوع من الثأر لخسارة الموسم الماضي، لكنها تحولت إلى فيلم رعب لن ينساه جمهور الملكي.