الديرة - الرمادي
. في أول أيام التصعيد الإقليمي، تحوّلت الأجواء العراقية إلى مسرح للصواريخ والمسيّرات، وسط تداعيات أمنية واقتصادية متسارعة.
. ففي أولى ساعات التوتر الإقليمي، تعرّضت جرف الصخر لهجوم جوي أسفر عن مقتل عنصرين من الحشد وإصابة ثلاثة آخرين.
.المنطقة ذاتها شهدت هجوماً ثانياً تمثّل بضربتين جويتين، دون إعلان مزيد من التفاصيل.
.ومن الوسط إلى الجنوب، حيث تعرّض موقع عسكري في البصرة لاستهداف بطائرات مسيّرة مجهولة أسفر عن إصابة جندي.
.وإلى الشمال، كانت أربيل الأكثر تعرضاً للقصف، إذ استُهدف محيط مطارها بعشرات الصواريخ والمسيّرات الإيرانية.
الصواريخ والمسيّرات حلّقت في أجواء العراق من دون اعتراض واضح، وسقط عدد منها في عدة محافظات.
الأزمة امتدّت إلى الأسواق المحلية، حيث شهد الدولار ارتفاعاً مع تزايد الإقبال على السلع الأساسية وتخوّف من أزمة في الوقود.
ويبقى السؤال: إلى متى يبقى العراق يتحمّل أعباء حروب محيطه ويدفع كلفة صراعات لا يكون طرفاً مباشراً فيها؟