الديرة - بغداد
أعلنت أمانة بغداد، اليوم الإثنين، تشديد إجراءاتها الرقابية على المخالفات البلدية، محذرة من مغبة غسل المركبات في الشوارع العامة، مؤكدةً أن هذه المخالفة ستُعرض أصحابها لغرامات مالية باهظة.
وكشف الناطق الإعلامي باسم الأمانة، عدي الجنديل، في تصريح تابعه تلفزيون"الديرة"، عن" فرض غرامة مالية تصل إلى نصف مليون دينار بحق من يخالف التعلميات بغسل عجلاته في الطرقات العامة أو الرئيسية خارج الأماكن المخصصة"، مشيراً إلى أن "تفاصيل المخالفة تُرفع إلى مديرية المرور العامة لاستيفاء المبلغ".
وأوضح الجنديل، أن "الاعتداء على الشوارع العامة أو عرقلة حركة المرور بأي شكل من الأشكال يُعرض المخالفين لغرامات قد تصل إلى مليون دينار، في إطار الحملة التي تشنها الأمانة للحفاظ على المظهر الحضاري للعاصمة".
ولم يقتصر التحذير على غسل المركبات، بل شمل أيضاً مخالفات بيئية أخرى، حيث أشار إلى أن "رمي النفايات ومخلفات البناء في غير الأماكن المخصصة لها، بما فيها المخلفات الصناعية والعجلات، ستترتب عليه غرامات تتراوح بين مليونين وخمسة ملايين دينار".
كما حذر من مخالفات التصريف العشوائي، مؤكداً أن "رمي المياه الثقيلة في الشوارع مباشرة، أو الإضرار بشبكات الماء والصرف الصحي، أو إجراء الربط العشوائي، ستُفرض بشأنها غرامات تصل إلى مليون دينار".
ونوه المتحدث باسم أمانة بغداد إلى أنه "تم بالفعل فرض عدد كبير من الغرامات على المخالفين ممن يتجاوزون على الطرق والساحات داخل العاصمة"، مبيناً أن "عمليات الرصد تعتمد على لجان ورقابة ميدانية من الدوائر البلدية".
وأكد أن هذه اللجان تشكلت برئاسة وكيل البلدية، رزاق اليعقوبي، وعضوية عدد من المديرين العامين في بغداد، وتم من خلالها رفع مبالغ الغرامات لتتناسب مع حجم المخالفات المنتشرة، فيما لا توجد حتى الآن أي آلية للربط مع القوات الأمنية لرصد المخالفات عبر الكاميرات، حيث تعتمد العمليات على تجوال الفرق البلدية داخل أحياء العاصمة.