الديرة - الرمادي
حذّر القائم بالأعمال الأميركي لدى العراق جوشوا هاريس، اليوم الجمعة (9 كانون الثاني 2026)، من أن إشراك “المـ،ـ،ـيليشيات المـ،ـ،ـسلحة الموآلية لإيران” في الحكومة العراقية، بأي صفة كانت، مشيراً إلى أن ذلك يتعارض بشكل مباشر مع بناء شراكة قوية ومستدامة بين بغداد وواشنطن، مؤكداً ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتفكيك الجماعات التي تعمل وفق أجندات خارجية وتهدد سيادة العراق واستقراره.
ويأتي تصريح هاريس، بعد يومين فقط، من لقاء جمعه بوزير العدل العراقي خالد شواني، أكد فيها أيضاً على ضرورة الحاجة الملحّة لتفكيك “المـ،ـ،ـيليشيات المدعومة من إيران”، والتي تقوّض سيادة العراق، وتهدّد الأمريكيين والعراقيين، وتنهب الموارد العراقية، حسب تعبيره.
وذكرت السفارة الأميركية في بغداد، في بيان، أن “هاريس التقى زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، حيث جرى بحث المصالح المشتركة بين البلدين، وفي مقدمتها حماية السيادة العراقية، وهزيمة الإرهاب، وتعزيز الأمن الإقليمي، إلى جانب تطوير العلاقات الاقتصادية بما يخدم مصالح الشعبين العراقي والأميركي”.
وأكد هاريس خلال اللقاء أن “الولايات المتحدة ستواصل موقفها الواضح الرافض لإشراك الميليـ،ـ،ـشيات المصنّفة إرهـ،ـابية أو الخاضعة لتوجيهات خارجية في مؤسسات الدولة”، مشدداً على أن “وجود هذه الجماعات داخل الحكومة يهدد استقرار العراق واقتصاده ويقوّض أسس الشراكة الثنائية”.
وأضاف البيان أن “الجانبين ناقشا سبل تعزيز التعاون المشترك بما يسهم في دعم أمن العراق واستقراره، ويعزز علاقاته الإقليمية والدولية”.