آخر الأخبار


المحمدي: حدود الأنبار مع سوريا مغلقة بالكامل وتخضع لسيطرة أمنية محكمة ولا توجد مخاطر

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


أكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار سعد غازي المحمدي، اليوم الأربعاء، أن الحدود العراقية-السورية تشهد استقراراً أمنياً عالياً وتخضع لإجراءات مشددة أسهمت في إحباط محاولات التسلل وتهريب المخدرات، بالتزامن مع تطورات الأوضاع في الجانب السوري.


وقال المحمدي، في تصريحات صحفية تابعها تلفزيون "الديرة"، إن "الأوضاع الأمنية على الحدود مع سوريا وفي عموم المحافظة مستقرة وتخضع لسيطرة كاملة من قبل القوات الأمنية"، مشيراً إلى أن "الأحداث الجارية في الجانب السوري لم تؤثر على الوضع الأمني داخل الأنبار".


وأوضح المحمدي أن "الحدود مع سوريا جرى تأمينها وإغلاقها بشكل كامل عبر الجدران الكونكريتية وأسلاك الـBRC والخنادق، إلى جانب تعزيزها بالكاميرات الحرارية"، مبيناً أن "هذه الإجراءات أسهمت بصورة كبيرة في منع تهريب المخدرات وإحباط محاولات تسلل العناصر الإرهابية".

وأضاف أن "الاشتباكات الجارية حالياً بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري لا تشكل أي تهديد للوضع الأمني في المحافظة"، لافتاً إلى أن "القوات الأمنية عززت من إجراءات الحيطة والحذر، مع وجود خطوط صد بإشراف قيادة قوات الحدود لتأمين الشريط الحدودي بشكل تام".

وبيّن أن "الوضع الأمني في صحراء الأنبار جيد جداً ولا توجد أي مخاوف من تداعيات ما يجري في سوريا"، مؤكداً أن "المحافظة، داخل المدن وفي مناطق الصحراء، مؤمنة بنسبة كاملة وتشهد استقراراً وأمناً مستداماً".


وأشار إلى أن "أي تبادل تجاري أو زيارات مع الجانب السوري ستكون حصراً عبر المنافذ الرسمية"، موضحاً أن "تشديد إجراءات ضبط الحدود يعد إجراءً طبيعياً لمنع أي خروقات أمنية أو محاولات لترويج وتعاطي وتهريب المخدرات".