الديرة - الرمادي
تتعرض محافظة الانبار لازمة نقص في تجهيز الطاقة الكهربائية منذ فترة ما اثار سخط المواطنين بسبب انعكاس ذلك على رفع سعر الامبير للمولدات الاهلية.
وفي الآونة الأخيرة توقّف أو انخفض بشكل كبير توريد الغاز الإيراني الذي تعتمد عليه محطات توليد الكهرباء العراقية لتشغيل المنشآت الوطنية، ما أدّى إلى خسائر كبيرة في إنتاج الكهرباء من الشبكة الرسمية.
وزارة الكهرباء أعلنت أن انقطاع الغاز الإيراني بالكامل أو تقلّصه المفاجئ أضعف الطاقة المنتجة بنحو 4,000 إلى 4,500 ميغاواط، ما أثر مباشرة على ساعات تجهيز الكهرباء للمواطنين في محافظات البلاد.، مبررةً هذا الانخفاض بانقطاع الغاز الإيراني لأسباب طارئة غير معلنة بشكل واضح، وهو ما خلق حالة من الغموض حول سبب توقف الإمداد.
وانعكس واقع تجهيز الكهرباء الوطنية على المواطن البسيط اذ دخلت الأنبار في فترات انقطاع طويلة للكهرباء ما أجبر السكان على الاعتماد الكلي على المولدات الاهلية التي رفع اصحابها سعر الامبير حتى وصل في بعض الاقضية الى ١٨ الف دينار بحجة عدم وجود الكهرباء الوطنية وعدم توفر مادة الكاز.
مواطنون بدورهم عبّروا عن استيائهم من هذا الارتفاع، معتبرين أن ارتفاع الأسعار يحرق ميزانيات العائلات في ظل أزمة اقتصادية يعاني منها البلد عموماً ووضع اقتصادي هش ، اما أصحاب المولدات فيبرّرون الزيادة بأنه لا توجد دعم حكومي كافٍ في الوقود، مما يدفع بهم لرفع الأسعار لضمان تشغيلها بشكل مستمر للمواطنين
ويعتمد العراق اعتماداً كبيراً على الغاز المستورد من إيران لتشغيل محطات توليد الكهرباء، في حين أن الإنتاج المحلي من الغاز غير كافٍ لتغطية الطلب الوطني بالكامل. هذا الاعتماد يجعل الشبكة الوطنية عرضة لأي تغير في إمدادات الغاز من الخارج، كما حدث مع التوقف الحالي، وهو ما كشف هشاشة منظومة الطاقة الكهربائية.