الديرة - الرمادي
- كشف استاذ العلاقات الدولية على إغوان تفاصيل حادثة اجلاء الطيارين الامريكيين بعد سقوطهما في ايران
- عملية اجلاء الطيار الثاني اشتركت فيه اكثر من 59 طائرة من طراز بلاك هوك وكوبرا وطائرات A10C و F15 وF16 وF18 و F35 وMC130 و KC135 وطائرات اواكس واكثر من 22 طائرة مسيرة وثلاث اقمار صناعية للبث الحي ! فقدت القوة الجوية الامريكية طائرتين من طراز MC130 اثناء هذه العملية.
- وصُفت عملية الاجلاء -بحسب الرؤية الترامبية- بانها الاكبر تأريخياً على مستوى سلاح الجو الامريكي، حيث اشترك في متابعتها الرئيس نفسه ومجلس الامن القومي والاف الاشخاص بين قوة العمليات الخاصة والتقنيين المتخصصين وطيارون واجهزة استخبارات متعددة المهام ومصادر ميدانية على الارض .
- ترامب نفسه دخل في حالة غضب صامت ولم يغادر البيت الابيض في عطلة نهاية الاسبوع منذ يومين حتى الان بسبب انتكاسة سقوط طائرة F15 !
- على مستوى التنفيذ العملياتي الميداني : العملية اشتركت فيها مجموعتين اساسيتين وهما : نخبة القوات الخاصة الجوية المعنية بالوصول للطيار واجراء عمليات الانزال والعلاج بصورة سريعة من ثم اجلاؤه بدون التركيز على الاشتباك قدر الامكان .
- بينما قامت مجموعة فرقة العمليات الخاصة الثانية "الفرقة 160" صائدو الليل" بتحقيق التفوق الناري على مستوى الجو والارض بشكل مستمر وتأمين القوة الاولى عبر الاشتباك لانجاز عمليات الانزال والاجلاء .
-
- العملية شهدت اشتباك شبه مستمر لاكثر من 40 ساعة بين نخبة فرقة العمليات الخاصة 160"صائدو الليل" ونخبة الحرس الثوري التي كانت تبحث عن الطيار وحددت دائرة مصغرة بقطر 50 كلم كانت تتوقع وجوده فيها بالفعل لكن لم تستطع الوصول اليه قبل قوة العمليات الخاصة الامريكية !
- استخدمت قوات النخبة الامريكية ومعها الجهد الاستخباراتي للمرة الاولى في تاريخها تقنيات للتحليل الحراري ومسوحات لطائرات مسيرة واقمار صناعية تمت معالجتها بالذكاء الاصطناعي كانت قد ساعدت بشكل حاسم في تحديد موقع الطيار وفي منع اي قوة ايرانية للوصول السه عبر استهدافها بشكل مباشر.
- بنجاح عملية اجلاء الطيار الثاني لطائرة F15 التي سقطت غرب ايران ، انتزعت الولايات المتحدة من ايران ورقة كان يمكن لها ان تغير مجرى هذه الحرب ومفاوضاتها .
- قيمة وجود اسير امريكي برتبة عقيد طيار لدى الجانب الايراني كان يمكن ان يجعل الداخل الامريكي ينفجر بوجه ترامب وادارته ، وكان يمكن ان يقلل من التشدد الامريكي اتجاه ايران فيما يخص المفاوضات !
- وكان يمكن ان يجبر قيادة الاركان الامريكية مراجعة قراراتها التي تريد اتخاذها فيما يخص اي عمل بري او بحري قادم يخص مضيق هرمز بالاضافة للجزر والساحل الايراني .
- بذلك ، عادت القوة الجوية الامريكية بعملية اجلاء الطيار الثاني لنقطة التعادل العملياتي واستعادة توازنها المعنوي النسبي كونها عملية استغرقت اكثر من 40 ساعة في جبال ايران الوعرة بعد ان عاشت يوم فاشل بتأريخها بسقوط طائرتين واصابة طائرتين اخرتين من نوع بلاك هوك !