الديرة - الرمادي
🔸قدّم أستاذ العلاقات الدولية والشؤون الاستراتيجية، رؤيةً تحليلية حول مسار التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، محذّراً من مؤشرات متزايدة على احتمال انهياره وعودة التصعيد بين الطرفين.
🔸وقال أغوان، إن اتجاه “الحمائم” داخل إيران أصرّ على فتح مضيق هرمز لتفادي الحرب وكسر الحصار البحري الأميركي، ضمن منطق التنازل المتبادل مع واشنطن.
🔸وأضاف أن تيار "الصقور"رفض هذا التوجه لاعتقاده بأن واشنطن تتجه نحو إحياء خيار الحرب، لكنه وافق مؤقتاً على فتح المضيق لاختبار نواياها وفق مبدأ "خطوة مقابل خطوة".
🔸وأوضح أن هذا التيار خلص إلى أن الرئيس الأميركي لا يسعى لتنازل متبادل، بل يدفع نحو فرض اتفاق أقرب إلى الاستسلام على إيران.
🔸وتابع أن إغلاق المضيق كشف لواشنطن أن القرار النهائي في إيران بيد صقور الحرس الثوري، الذين يميلون للاستمرار بالحرب بدل تقديم تنازلات.
🔸وبيّن أن واشنطن اعتقدت استعداد طهران لتنازل كبير عبر وفد إسلام آباد، إلا أنه مثّل “الحمائم” فقط، فيما يرفض “الصقور” هذا النهج.
🔸وأشار إلى أن "صقور الولايات المتحدة" يدفعون نحو استمرار الحرب، في ظل تقاطعات داخلية تعزز التصعيد.
🔸ونوه إلى أن هذه التطورات تتزامن مع اجتماع حساس لمجلس الأمن القومي الأميركي لتقييم المشهد واتخاذ قرارات محتملة.