آخر الأخبار


الاختبار الأول للزيدي.. مبعوثو واشنطن في بغداد.. “بترايوس وبراك” يطلقان عداً تنازلياً لدمج الحشد

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي

 

قدّم المختص في الشأن السياسي علي أغوان، اليوم الخميس، دراسة تحليلية بعنوان "الاختبار الأول للزيدي"، تناول فيها ضغوطاً أمريكية يقودها ديفيد بترايوس وتوم براك بشأن دمج الحشد الشعبي ضمن المؤسسة الأمنية العراقية.

وقال أغوان، إن "جزءاً من مستقبل رئيس الوزراء علي الزيدي مرتبط بملف دمج الحشد الشعبي وإنهاء النفوذ الإيراني عليه وفق الرؤية الأمريكية".


وأشار إلى أن "ما ورد في الدراسة يمثل الرؤية الأمريكية المطروحة للقوى السياسية وليس موقفاً شخصياً من الحشد الشعبي".

وبيّن أن "بترايوس زار بغداد قبل نحو أسبوع وطرح على قادة القوى السياسية فكرة إنشاء هيكلية أمنية جديدة تتضمن دمج الحشد الشعبي مع مؤسسات أخرى بقيادة ضابط رفيع".

وأضاف، أن "الطرح الأمريكي يهدف إلى إبعاد الحشد الشعبي عن النفوذ الإيراني، وفق ما أُبلغ به الساسة العراقيون".

وذكر أغوان، أن "الرؤية الأمريكية تتضمن إنهاء التأثير الانتخابي والمالي لقادة الألوية والأحزاب داخل الحشد الشعبي".

وتابع، أن "الخطة تشمل إنهاء الاقتصاديات المرتبطة بقيادات الحشد وتقليص الدور السياسي للأحزاب المرتبطة به".

وأشار إلى أن "هذا المسار يهدف إلى احتواء الجماعات المسلحة داخلياً وتشديد الضغط على إيران".

ولفت إلى أن "بترايوس سيقدم ورقة انتقالية إلى توم براك الذي سيصل بغداد قريباً لطرح مطالب واضحة على الحكومة والقوى السياسية".

وأكد أغوان، أن "رفض هذا المسار قد يدفع الولايات المتحدة وربما إسرائيل إلى التحرك المباشر عبر الاستهداف، ما سيؤثر على مستقبل حكومة الزيدي".

وبيّن، أن "الخطة تتعلق بالحشد الشعبي فقط، فيما ترفض فصائل المقاومة مناقشة هذا الملف".

وشدد على أن "الحشد الشعبي قدّم تضحيات كبيرة، ويجب ضمان حقوق منتسبيه وإبعاده عن الاستهداف".