الديرة - الرمادي
🔸أكد مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية، حسين طالب، أن أزمة الزخم على محطات الوقود ستنتهي خلال 4 أيام القادمة.
🔸"مادة البنزين متوفرة ولا توجد أزمة، إذ يبلغ معدل الاستهلاك خلال الفترة الماضية 32 مليون لتر يومياً، في حين وصل حجم التجهيز يوم أمس الى 35 مليون لتر، أي بزيادة ثلاثة ملايين لتر عن معدل الاستهلاك الطبيعي المعتمد ضمن الخطط".
🔸"هذه الأرقام تمثل رسالة طمأنة للمواطنين بعدم الانجرار وراء الشائعات، لاسيما ان جميع محطات الوقود في بغداد مفتوحة وتواصل عملها بشكل طبيعي".
🔸"التأخير الذي يشهده بعض المواطنين يعود الى عمليات نقل الوقود، خاصة بعد ان أصبحت مراكز التجهيز في بيجي وكربلاء والدورة والجنوب".
🔸"بعض المحطات قد تتوقف مؤقتاً فيما تواصل أخرى العمل، ما يؤدي الى حصول زخم على عدد من المحطات".
🔸"فترات الانتظار في المحطات تتراوح بين ربع ساعة ونصف ساعة في بعض الأحيان وهذه الحالة مؤقتة وستتم معالجتها وتجاوزها خلال الأيام الأربعة المقبلة".
🔸وبشأن أسباب حدوث التأخير بالرغم من تسجيل معدلات الاكتفاء الذاتي بالسنوات السابقة، أوضح ان "قطاع التصفية داخل البلاد يعمل بشكل كامل، باستثناء وحدة FCC في الجنوب التي تنتج نحو 4 ملايين لتر من البنزين عالي الأوكتان".
🔸"هذه الوحدة كانت ضمن خطط الوزارة ودخلت حيز التنفيذ في شباط 2026، إلا ان الشركة المنفذة للمشروع انسحبت بسبب الظروف التي حلت بالمنطقة".
🔸"الفارق بين الإنتاج المحلي والاستهلاك خلال أشهر آذار ونيسان وأيار وبداية حزيران جرت تغطيته من الخزين الاستراتيجي للبلاد".
🔸"الحكومة وجهت باستيراد شحنات إضافية لتأمين الخزين الاستراتيجي ومن المؤمل ان تصل الى البلاد مطلع الأسبوع المقبل".
🔸"زيادة الطلب على الوقود لا تسمح بأن تعمل جميع المحطات على مدار الساعة لما قد يسببه ذلك من انحراف في عمليات التجهيز".
🔸"هناك محطات حكومية تعمل على مدار الساعة في مختلف المناطق وتخضع لإشراف الجهات الرقابية في شركة توزيع المنتجات النفطية لتأمين احتياجات المواطنين".
🔸"نطمئن المواطنين بأن الكميات متوفرة وندعوهم الى التزود وفق احتياجاتهم الفعلية فقط لان الوضع سيشهد استقراراً مع وصول الشحنات الجديدة مطلع الأسبوع المقبل".