آخر الأخبار


أيوب بوعدي.. الجوهرة المغربية التي أبهرت البرازيل وخطفت الأضواء

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


خطف لاعب خط وسط المنتخب المغربي الشاب أيوب بوعدي الأنظار خلال مواجهة المغرب والبرازيل، بعدما قدم نفسه كواحد من أفضل لاعبي اللقاء، وجوهرة جديدة في كرة القدم المغربية والعربية.


وخاض اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً فقط مباراته الأولى في كأس العالم بقميص المغرب، لتكون مواجهة “راقصي السامبا” بمثابة ميلاد نجم جديد سيكون له شأن كبير ليس في الكرة المغربية والعربية وحسب، بل في الكرة العالمية.


بوعدي كان أحد أهم أسباب التفوق المغربي في وسط الملعب خلال فترات طويلة من اللقاء، ولم يكتفِ بمجاراة أسماء بحجم كاسيميرو وفابينيو ولوكاس باكيتا، بل تفوق عليها في الصراعات الثنائية واستخلاص الكرة والتحكم بإيقاع اللعب.


وعكست أرقام بوعدي مدى تأثيره مع المنتخب المغربي، إذ بلغت دقة تمريراته 91% بعدما أكمل 60 تمريرة صحيحة من أصل 66، كما حقق العلامة الكاملة في الثلث الهجومي بواقع 16 تمريرة ناجحة من 16، وأضاف إلى ذلك 6 مرات استعاد فيها الكرة، و5 اعتراضات، و 9 صراعات ثنائية كسبها بنجاح.


ولفت بوعدي الأنظار مبكراً مع ليل الفرنسي في دوري أبطال أوروبا الموسم الأخير رغم حداثة سنه، وأكد أن رهان المغرب على المواهب الشابة لم يكن مغامرة، بل استثماراً في لاعب يملك شخصية استثنائية ونضجاً تكتيكياً نادراً.


ووصفت تقارير أوروبية في وقت سابق من الموسم الأخير أيوب بوعدي بأنه بالفعل أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة العالمية.


ويؤكد ذلك صراع عدد من كبار الأندية الأوروبية على ضم اللاعب بعد بروزه بشكل لافت مع ليل في الدوري الفرنسي، حيث يحظى باهتمام كبير من باريس سان جيرمان، إضافة إلى سعي أندية الدوري الإنجليزي للتعاقد معه، وفي مقدمتها أرسنال، الذي قدم له بحسب تقارير عرضاً خيالياً بقيمة 70 مليون يورو.


وينتظر أن يواصل اللاعب تقديم أداء مميز مع منتخب المغرب وقيادة خط وسط المنتخب في المباريات المقبلة، بعدما نجح في أن يكون عنصراً مؤثراً ومهماً في التشكيلة الأساسية لـ”أسود الأطلس”.