الديرة - الرمادي
🔸بيان للكتلة: شهدت الساحة الوطنية في الآونة الأخيرة تصاعداً مقلقاً في حملات الاستهداف والتسقيط السياسي الممنهج.
🔸هذه الحملات تقودها شبكات منظمة تجاوزت بأساليبها وسلوكياتها حدود الأفعال الفردية العفوية، لتتحول إلى سلوك تدميري موجه ومخطط له بدقة لضرب الاستقرار والوئام المجتمعي والسياسي.
🔸لم تقف هذه الحملات الممنهجة عند حدود التنافس أو الاستهداف السياسي الداخلي، بل تعدت ذلك لتلامس مباشرةً الخطوط الحمراء للأمن القومي العراقي، والسيادة الوطنية الجامعة.
🔸هذا الأمر يجعل من هذه المطابخ المشبوهة أدوات رخيصة ومتاحة بيد أعداء العراق والمتربصين بأمنه، مما يستدعي اتخاذ إجراءات رادعة لا تقبل التهاون.
🔸ندعو الأجهزة الأمنية والرقابية المعنية، ولا سيما جهاز الأمن الوطنيّ وهيئة الإعلام والاتصالات، إلى النهوض بمسؤولياتها الوطنية والقانونية الفورية، واتخاذ التدابير الرادعة اللازمة لتطويق وتفكيك هذه الظاهرة المتنامية، بما يتناسب وحجم التهديد الذي تشكله على الساحة الوطنية.
🔸إننا اذ نجدد موقفنا الراسخ في التصدي لآفة الفساد، نعلن مساندتنا الكاملة لكافة الجهود الرامية إلى ملاحقة المتجاوزين على المال العام ومحاسبة المقصرين في إدارة مقدرات الدولة.
🔸نؤكد أن هذا المسار يجب أن يمضي قُدُمًا تحت مظلة القانون، ومن خلال المؤسسات الرسمية المخولة التي كفل لها الدستور سلطة الردع والمحاسبة.