آخر الأخبار


هدوء يسبق العاصفة؟ صولة "الفجر" تستعد لجولة جديدة وأكثر من 100 نائب يتوارون عن جلسات البرلمان

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


رغم تراجع الزخم الإعلامي لحملة "الفجر" لمكافحة الفساد، تؤكد مصادر سياسية في تقرير لصحيفة المدى تابعه تلفزيون "الديرة" أنها لم تتوقف، بل دخلت مرحلة أكثر تعقيداً بسبب الحصانة البرلمانية والتوازنات السياسية وملفات السلاح، وسط استمرار غياب أكثر من 100 نائب عن جلسات البرلمان وتوقعات بعودة الحملة بعد 30 أيلول.


🔴 أكثر من 100 نائب ما زالوا يتجنبون حضور جلسات البرلمان منذ انطلاق حملة "الفجر".


🔴 مسؤولون ونواب بارزون اختفوا عن المشهد وسط تداول قوائم جديدة لمتهمين بالفساد.


🔴 مصادر: حملة "الفجر" لم تنتهِ لكنها فقدت جزءاً من زخمها.


🔴 مصادر سياسية تتوقع عودة الحملة بعد 30 أيلول عقب الانتهاء من ملفات أكثر إلحاحاً.


🔴 الحملة اصطدمت بحصانة البرلمان ونفوذ القوى السياسية والفـ.ـصائل المـ.ـسلحة.


🔴 باسل حسين: الحملة واجهت مقاومة سياسية ومليـ.ـشياوية، واقترابها من شخصيات نافذة رفع كلفتها السياسية.


🔴 حسين: تعدد أولويات الحكومة، مثل السـ.ـلاح والأزمة المالية والأمن، ساهم في تراجع زخم الحملة.


🔴 مصادر: اتفاق غير مكتوب على  أبقى رؤساء الحكومات السابقين و"آباء العملية السياسية" خارج الملاحقة.


🔴 مصادر: الحملة انحصرت عملياً في ملفات داخل وزارة النفط، أبرزها وكيلا النفط عدنان الجميلي وعلي معارج.


🔴 تقديرات تشير إلى استرداد نحو 250 مليار دينار فقط، مقابل تقديرات تتحدث عن 200 مليار دولار لدى الفاسدين.


🔴 غالب الدعمي: عودة البرلمان وانتهاء العطلة التشريعية جعلت رفع الحصانة أكثر صعوبة، ما أدى إلى فتور مؤقت في الحملة.