الديرة - الرمادي
🔸كشفت صحيفة المدى، في تقرير لها نشرته هذا اليوم، عن وجود "خطة سرية" للإطاحة بحملة رئيس الوزراء علي الزيدي الخاصة بمكافحة الفساد.
وفيما يلي أبرز ما جاء في التقرير:
🔸مصادر تتحدث عن تحرك سياسي هادئ لإرباك حملة الزيدي ضد الفساد وحصر السلاح، بالتزامن مع تصاعد الخلافات داخل البيت الشيعي.
🔸تقديرات سياسية تتحدث عن فقدان العراق ما بين 360 و600 مليار دولار خلال سنوات حكم المالكي، وسط دعوات لتحقيق شامل بمصير تلك الأموال.
🔸مصادر سياسية كشفت عن خطة "سرية" لإفشال إجراءات رئيس الوزراء علي الزيدي في ملفي مكافحة الفساد وحصر السـ.ـلاح.
🔸الخطة تعتمد على لجان تحقيق، واعتراضات قانونية، وتسريبات سياسية لتحويل الأنظار من المتهمين إلى الجهات المنفذة للحملة.
🔸محاولات لمقارنة حملة الزيدي بتجربة لجنة "أبو رغيف" التي انتهت بعد اتهامات بانتهاكات وتعـ.ـذيب المعتقلين.
🔸مطالبات برلمانية بتشكيل لجان تحقيق في آلية تنفيذ أوامر القبض ومداهمات "حملة الفجر".
🔸الحملة شهدت تراجعاً في الزخم خلال الأيام الأخيرة، دون تسجيل عمليات تسليم علنية لأسلحة الفـ.ـصـ.ـائل الكبرى.
🔸تحليق طائرة مسيّرة مجهولة فوق المنطقة الخضراء عُدّ رسالة تحذير ضد إجراءات الحكومة، فيما تواصل الفصـ.ـائل الرئيسية رفض تسليم السـ.ـلاح.
🔸رغم بيانات الدعم الرسمية، تشير مصادر إلى وجود تحفظات داخل الإطار التنسيقي على طريقة إدارة الحملة، مع استمرار تأييد مكافحة الفساد.
🔸زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر حذر من محاولة اغتـ.ـيال قد تستهدف علي الزيدي، ودعا أنصاره إلى تنظيم وقفات داعمة لـ"جندي الإصلاح".
🔸نوري المالكي دافع عن استخدام الدبابات في "حملة الفجر"، معتبراً أنها رسالة لإثبات هيبة الدولة، بينما رفض عمار الحكيم استخدام الآليات العسكرية في تنفيذ أوامر القبض.
🔸الحملة أعادت إلى الواجهة الخلاف السياسي بين المالكي ومحمد شياع السوداني، بعد شمول عدد من مسؤولي ائتلاف السوداني بالاعتقالات.
🔸ائتلاف السوداني طالب بتوسيع الحملة لتشمل جميع ملفات الفساد منذ عام 2003 وحتى 2026 دون استثناء أي حكومة.