الديرة - الرمادي
شهدت العاصمة بغداد، يوم الاثنين، حالة من الشلل المروري وسط تصاعد التظاهرات الاحتجاجية، بعدما أفاد (مراسلنا) بإغلاق منطقتي العلاوي والصالحية وسط العاصمة بسبب تظاهرات الخريجين، وسط انتشار أمني كثيف وحركة مرور شبه متوقفة في محيط المنطقتين.
وقال مراسلنا إن أعدادًا كبيرة من الخريجين ما زالوا يتظاهرون في منطقتي العلاوي والصالحية لليوم الثاني على التوالي، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المنطقتين بشكل كامل أمام حركة المركبات.
وكانت منطقة العلاوي قد شهدت، صباح اليوم ذاته، تظاهرات نظمها خريجون قدامى للمطالبة بالتعيين وتوفير درجات وظيفية ضمن الموازنة الاتحادية، وسط انتشار واسع لقوات مكافحة الشغب التي حاولت احتواء الموقف ميدانياً.
ولم تقتصر تداعيات التظاهرات على وسط العاصمة فحسب، إذ شهد الطريق الرابط بين محافظة بابل وبغداد ازدحاماً خانقاً وشللاً مرورياً شبه تام، بعد أن أقدمت قوات الأمن على منع حافلات كانت تقل خريجين من بابل ومحافظات أخرى من الدخول إلى العاصمة للمشاركة في التظاهرات، ما فاقم من حالة الاختناق المروري على الطريق الدولي.
وتحركت التظاهرات من أمام مبنى مجلس محافظة بغداد باتجاه بوابة المنطقة الخضراء، حيث تجمعت أعداد كبيرة من المحتجين على أبوابها،ة.
وفي محاولة لاحتواء الموقف، التقى رئيس “خلية الإعلام الأمني” الفريق سعد معن عددا من المتظاهرين الخريجين، ووجّه لهم رسالة طمأنة بشأن مطالبهم، في خطوة تأتي ضمن الجهود الحكومية لتهدئة الأجواء والحد من التصعيد الميداني.