الديرة - الرمادي
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فجر اليوم (الخميس)، شن حرب اقتصادية اقتصادية "لم يسبق لها مثيل" ضد إيران، متوعداً بتحميل "أي دولة" تساعد إيران في جهودها الحربية بتبعات اقتصادية "وخيمة"، في خطوة تعكس تصعيدا للضغوط التي تمارسها واشنطن على طهران بعد أشهر من الحرب.
وكتب ترمب على منصته "تروث سوشال": "أعلن اليوم أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية وشركاتها ومطاراتها وهيئاتها الحكومية بتقديم أي شكل من أشكال طوق النجاة لإيران، ستواجه تبعات اقتصادية وخيمة".
وفي منشوره المطول، أكد ترمب أن طهران "لم تعرف كيف تغتنم الفرصة الكبيرة" لإبرام اتفاق وكتب "لذلك، أعلن العملية الاقتصادية الأكثر سحقا على الإطلاق التي تتخذ ضد أي دولة!"، مشيرا إلى "حرب اقتصادية لم يسبق لها مثيل".
وتابع موجّها كلامه إلى دول يشتبه في أنها تساعد إيران من دون تسميتها "تهريب نفط، تبادل عملات، تحويلات سيولة نقدية، مكاتب صرافة، سجلات سفن، شركات وهمية... كل هذا يجب أن يتوقف الآن".
والأسبوع الماضي، هدد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إيران بعزلة اقتصادية "لم يشهد العالم لها مثيلا".
وكان ترمب قد طلب من كبار مبعوثيه وقف محادثاتهم مع إيران، وذلك بعد أن "حاول على مدى أسابيع إحداث تطورات إيجابية مع إيران دون أن يحقق نجاحا يذكر".
ويستعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مصطلح D-Day، المرتبط بأحد أبرز أيام الحرب العالمية الثانية، ليصف مرحلة جديدة من المواجهة مع إيران. ففي السادس من حزيران عام ألف وتسعمئة وأربعة وأربعين، أنزلت قوات الحلفاء آلاف الجنود على سواحل نورماندي، في عملية شكّلت نقطة تحوّل حاسمة في الحرب، واليوم، يستخدم ترامب رمزية ذلك اليوم للدلالة على بدء مواجهة اقتصادية واسعة ضد طهران، لا تستهدف إيران وحدها، بل تهدد أيضًا كل من يمدّها بشريان مالي أو اقتصادي.