الديرة - الرمادي
بعد تصاعد التوترات على خلفية هجمات المسيّرات باتجاه المنطقة الخضراء، تتجه حكومة علي الزيدي، بحسب مصادر وتسريبات، نحو تغييرات واسعة تطال مناصب أمنية وحكومية حساسة، وسط حديث عن إقالات واعتقالات مرتقبة ومفاوضات مع الفصائل، فيما تنفي الحكومة منح جهاز المخابرات لأي جهة، ويحذّر سياسيون من أن تقود هذه التفاهمات إلى تداعيات تهدد مستقبل الحكومة ورئيسها.
أدنّاه ابرز ما جاء في التقرير:
🔴 مصادر لـ(المدى): أوامر اعتقال مرتقبة بحق مطلقي المسيّرات باتجاه المنطقة الخضراء، فيما تتحدث الرواية الرسمية عن مسيّرة واحدة دون حسم الجهة المنفذة.
🔴 سياسي شيعي قريب من الإطار التنسيقي لـ(المدى): الفـ.ـصـ.ـائل التي صعدت مع علي الزيدي إلى الحكومة قد تدفعه إلى إنهاء مسيرته السياسية، واصفاً المسار بأنه «لعب بالنار».
🔴 المكتب العسكري للزيدي أعلن إقالة 4 ضباط رفيعين في الداخلية بعد السماح لعناصر من الحـ.ـشـ.ـد بإهانة العلم الأميركي، عقب اعتقال 8 إلى 10 أشخاص في القضية.
🔴 السياسي يقول إن مجموعات صغيرة مرتبطة بالحـ. الثـ.ـوري الإيراني قد تنفذ الهجمات، لكنه يحذر من استخدام هذه الرواية غطاءً لتحركات الفـ.ـصـ.ـائل.
🔴 تسريبات: الزيدي يمضي في إخلاء مناصب حساسة، بينها المخابرات والأمانة العامة لمجلس الوزراء، تمهيداً لتسليمها إلى شخصيات من الفـ.ـصـ.ـائـ.ـل.
🔴 قائمة المناصب المتداولة لـكـ.ـتائـ.ـب حـ. الله تشمل المنافذ وحرس الحدود وهيئات الاستثمار في 5 محافظات، و5 وكلاء وزارات و32 مديراً عاماً ومواقع أمنية.
🔴 منصور البعيجي، النائب عن ائتلاف الإعمار والتنمية: تغييرات الزيدي تشمل 50 منصباً، بينها مدير مكتبه ورئيس المخابرات، مع مشاركة حكومية مرتقبة لكتائب حـ. الله.
🔴 الحكومة تنفي منح جهاز المخابرات لأي جهة، فيما يتحدث مقربون من الزيدي عن تقدم مفاوضاته المباشرة مع الفــ.ـصـ.ـائل.