آخر الأخبار


والسوريون يرحبون .. الرئيس العراقي: ندعم التغيير في سوريا ونسعى لعلاقات ودية مع دمشق

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي 


أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد أن بلاده تتبنى سياسة قائمة على احترام سيادة الدول وخيارات الشعوب، مشدداً على دعم العراق لأي تغيير يلبي تطلعات الشعب السوري.  


وقال رشيد، خلال كلمته في منتدى أربيل الثالث حول مستقبل الشرق الأوسط، إن "منذ أكثر من سنة، تشهد منطقة الشرق الأوسط حراكاً سياسياً وأمنياً وعسكرياً مستمراً انعكس على الخارطة السياسية لعدة دول، وخلق تهديدات أمنية ومجتمعية في أخرى، والعراق لن يكون بمنأى عن هذه التطورات".  


وتطرق الرئيس العراقي إلى التطورات في سوريا، قائلاً: "نتمنى أن يلبي التغيير في سوريا طموحات الشعب السوري بجميع قومياته ومكوناته وطوائفه، وسنعمل على إقامة علاقات ودية مع منظومة الحكم الجديدة، يسودها الاحترام والتعاون المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".  


 وفي استطلاع أجرته "الديرة" في دمشق ، رحب سوريون من داخل البلاد بتصريحات الرئيس العراقي، معتبرين أنها "خطوة إيجابية تعزز آمال التغيير السلمي". 


وقال أحمد العبد الله، ناشط سوري : "دعم جارٍ مثل العراق له ثقله السياسي والأخلاقي، خاصةً إذا التزم بمبدأ عدم التدخل وترك القرار للسوريين". 


بينما رأت الخبيرة السياسية السورية ديمة العلي أن "موقف بغداد قد يفتح باباً للحلول الإقليمية، خاصةً إذا تبَنّت دول أخرى نفس النهج الداعم لإرادة الشعب دون فرض أجندات خارجية".  


وأضاف الرئيس العراقي أن "سياسة العراق الجديدة قائمة على إقامة علاقات متوازنة مع الجميع، ورفض أي تدخل في الشأن العراقي"، مشدداً على أن "العراق قادر على رد أي انتهاك لحدوده، لكنه يفضل الحلول الدبلوماسية والحوار والتفاهمات الثنائية".  


في سياق متصل، عبّر مواطنون سوريون عن تفاؤل حذر، حيث قال محمد الحسين ل "الديرة" : "نأمل أن تترجم هذه التصريحات إلى خطوات عملية تدعم الاستقرار، لا أن تبقى مجرد أقوال".   


يأتي تصريح الرئيس العراقي في وقتٍ تشهد فيه سوريا تحركات دبلوماسية مكثفة لإعادة إدماجها إقليمياً، وسط انقسامات حول مدى التوافق بين الموقف العراقي والمواقف الدولية تجاه مستقبل دمشق.