الديرة - الرمادي
عبر رئيس الكتلة التركمانية النيابية، أرشد الصالحي، اليوم الأحد، عن غضبه بشأن مشاريع الاستثمار العقاري في مدينة كركوك.
وقال الصالحي في بيان ورد لـ"الديرة"، إن "ما يسمى بـ"الاستثمار" قد أدى إلى تغيير معالم المدينة التاريخية"، مؤكداً أن "المشاريع الاستثمارية حوّلت واجهة المدينة إلى مجرد مجمعات سكنية ومبانٍ تجارية".
وفي إشارة خاصة إلى مشروع استثمار مبنى إعدادية صناعة كركوك، وصف الصالحي هذه الخطوة بأنها "حلقة جديدة في مسلسل تدمير كركوك تحت غطاء الاستثمار الذي يخدم جيوب المستفيدين والغرباء" على حد تعبيره.
وشدد رئيس الكتلة التركمانية على أن "المشاريع الاستثمارية قد أعدمت المساحات الخضراء في المدينة، مما أثر سلباً على البيئة الحضرية والطابع التاريخي للمدينة".
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه مدينة كركوك، جدلاً متزايداً حول مشاريع استثمارية تقف خلفها جهات معروفة.
ويؤكد مصدر مطلع أن "الصالحي يقصد من الفاسدين في بيانه إلى وزير التربية الذي منح إعدادية محافظة كركوك إلى مستثمر غير معروف، أما بالنسبة لكلمة الغرباء فمن الواضح أنها إشارة إلى مثنى السامرائي الذي يحاول التمدد خارج صلاح الدين، نحو نينوى وكركوك، باستخدام وزارة التربية".
.