الديرة - الرمادي
سجّل حزب تقدّم وتحالفاته بزعامة الرئيس محمد الحلبوسي واحدة من أبرز النتائج في الاستحقاق الانتخابي، بعد تحقيقه مليونية انتخابية رسّخت موقعه بوصفه أكبر قوة سنية وواحدة من أوزان المشهد الوطني على مستوى الأصوات.
وبحسب النتائج الرسمية للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، حقق الحزب وتحالفاته 1,187,184 صوتاً توزعت على معظم المحافظات، ليصبح رقماً صعباً في الصياغة السياسية للمرحلة المقبلة.
بغداد.. 71 ألفاً للحلبوسي و284 ألفاً لتقدّم
أظهرت النتائج الأولية في العاصمة بغداد حصد الرئيس محمد الحلبوسي أكثر من 71 ألف صوت، متصدراً مرشحي حزبه، فيما سجل حزب تقدّم 284,035 صوتاً وضعته في المرتبة الثانية بين القوى السياسية، ليؤكد تمدده العميق في العاصمة.
الأنبار.. المعقل الأقوى بـ446 ألف صوت
حصدت قوائم تقدّم وتحالفاته (الأنبار هويتنا، قمم، القيادة) في محافظة الأنبار 446,474 صوتاً، لتبقى المحافظة المعقل الأكبر للمشروع السياسي الذي يقوده الحلبوسي.
نينوى.. الصدارة العربية بـ157 ألف صوت
في نينوى، حقق الحزب 157,328 صوتاً ليكون الأول عربياً، مثبتاً حضوره في محافظة شديدة التأثير.
كركوك.. الأول عربياً بفارق واسع
سجل تقدّم 107,016 صوتاً في كركوك، ليحتل الصدارة العربية دون منافس.
صلاح الدين.. قوة سنية أولى بـ82,729 صوتاً
حصد الحزب 82,729 صوتاً وضعته في المركز الأول بين القوائم السنية.
ديالى.. استمرار الصدارة بـ101,602 صوتاً
احتفظ تقدّم بموقعه الأول عربياً في ديالى بعد تسجيل 101,602 صوتاً.
حضور لافت خارج المحافظات السنية
في الجنوب، حققت زينب التميمي في البصرة أكثر من 14 ألف صوت مكّنتها من الفوز خارج نظام الكوتا، فيما نجحت مها الجنابي في بابل بالعبور إلى البرلمان بدعم مباشر من الحزب.
توقعات المقاعد.. 36 مقعداً لتقدّم وتحالفاته
تشير تقديرات المراقبين إلى إمكانية حصول الحزب وتحالفاته على 36 مقعداً تتوزع بين بغداد والأنبار ونينوى والبصرة وبابل وديالى وصلاح الدين وكركوك.
مرحلة سياسية قد تمتد لعقدين
الأصوات التي تجاوزت حاجز المليون والمئة ألف، وفق مراقبين، لا تعكس فقط صعود قوة سياسية، بل تعلن عن مرحلة جديدة قد تمتد لعقدين، يكون فيها مشروع تقدّم لاعباً أساسياً في إدارة الملفات الوطنية وصناعة التوازنات.