آخر الأخبار


جولتان فاشلتان وثالثة مفتوحة.. صراع كردي يشل الجلسة الأولى للبرلمان!

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


تشهد الساحة البرلمانية تنافساً محتدماً بين شاخوان عبد الله وريبوار كريم على منصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، وهي منافسة بلغت مرحلة الاحتدام بعد فشل جولتين من التصويت، واللجوء إلى جولة ثالثة، ما أدى إلى استمرار جلسة البرلمان الأولى حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل دون حسم.


ويعكس هذا المشهد، وفق مراقبين، استمرار الخلافات داخل البيت الكردي بشأن تقاسم المناصب السيادية، وعدم التوصل إلى تفاهم نهائي بين الأحزاب الكردية.


وبحسب ما حصل عليه تلفزيون ديرة من مصادر خاصة، فإن ريبوار كريم يُعد مقرّبًا من كتلة الموقف الكردستاني التي تمتلك خمسة مقاعد، وقد جرى الدفع بترشيحه من قبل قوباد طالباني، القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني.

في المقابل، ينتمي شاخوان عبد الله إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، ودفع به حزبه للمنافسة على المنصب للمرة الثانية، في إطار سعيه للاحتفاظ بالموقع.


وخلال الجولة الأولى من التصويت، حصل ريبوار كريم على 157 صوتاً، مقابل 102 أصوات لشاخوان عبد الله، إلا أن أياً منهما لم يحقق الأغلبية المطلقة المطلوبة دستورياً، والمتمثلة بنصف عدد أعضاء مجلس النواب زائد واحد.


وفي الجولة الثانية، تراجع عدد الأصوات، حيث حصل ريبوار كريم على 154 صوتًا، فيما نال شاخوان عبد الله 100 صوت، من دون أن تتحقق أيضًا متطلبات الفوز الدستورية.


وعلى إثر ذلك، وجّه رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي بالمضي إلى جولة ثالثة لحسم المنصب، غير أن هذه الجولة لم تُسفر حتى الآن عن نتيجة نهائية، ما أبقى جلسة البرلمان مفتوحة، وأجل اختتام الجلسة الأولى للدورة التشريعية السادسة.


ويحذّر مختصون من أن استمرار هذا التعطل قد يفضي إلى إشكالية قانونية، لاسيما في ظل تأكيد رئيس مجلس القضاء الأعلى على ضرورة الالتزام بالمواعيد الدستورية، وعدم جواز تجاوز الاستحقاقات المنصوص عليها في الدستور.