الديرة - الرمادي
تتزين البيوت والمحال الأنبارية، عند قدوم شهر رمضان المبارك، بالفوانيس والنشرات الضوئية، وعبارات التهنئة التي تزين الواجهات في مشهد يعكس تمسك الأهالي بعاداتهم الرمضانية الأصيلة.
وتشهد محال بيع الزينة حركة ملحوظة مع إقبال العوائل على شراء الفوانيس والأهلة المضيئة واللوحات التي كتب عليها "رمضان كريم"، و"أهلاً يا شهر الخير"، لتزيين الحدائق وواجهات المنازل الأنبارية.
ويتحدث أبو أحمد، أحد أصحاب المحال المتخصصة ببيع الزينة الرمضانية في الفلوجة، لتلفزيون "الديرة"، قائلا: إن الإقبال هذا العام أفضل من السنوات الماضية، وان الناس تحيي أجواء رمضان، بهذه العادات لذلك هنالك اهتمام كبير بالفوانيس والنشرات الضوئية، خصوصاً التي تعمل بالطاقة أو التي تكون بأشكال تراثية، حيث أنها اصبحت جزء أساسي من تقاليد استقبال الشهر الفضيل".
ومن جانبه، تحدث خالد العيساوي، من أهالي الفلوجة، لتلفزيون "الديرة"، عن أهمية هذه المظاهر قائلاً: "زينة رمضان تعطي روح خاصة للبيوت والأحياء، وتجعلنا نشعر بقدوم شهر الخير والبركة، و لاسيما ان الأطفال يفرحون بالفوانيس، والكبار يستذكرون أيام زمان لما تحمله من رمزية، وهذه التفاصيل البسيطة تعزز من جمالية هذا الشهر وتجعل الأجواء أكثر بهجة".
وتبقى زينة رمضان في الأنبار تقليداً متجدداً يجمع بين التراث واللمسات العصرية، ليحول ليالي الشهر المبارك إلى لوحات مضيئة تعبر عن الفرح والتآلف والأجواء الايمانية.