آخر الأخبار


الراحة على ضفاف الفرات.. مزارع الأنبار وجهة العوائل ومتنفساً طبيعياً بعيداً عن الضجيج

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


شهدت الأنبار خلال السنوات الأخيرة انتشار المزارع الصغيرة كوجهات ترفيهية يقصدها الأهالي والزائرون لقضاء أوقات هادئة على ضفاف الفرات.


استثمر أصحاب المزارع أراضيهم وحولوها إلى مرافق ترفيهية مهيأة للعائلات في مناطق عدة من الأنبار، تضم جلسات مطلة على الفرات ومساحات خضراء وأماكن للجلوس والطهي، لتغدو متنفساً بعيداً عن صخب المدن.


ويقول أحمد المحمدي، أحد القائمين على المزارع، إن الإقبال تزايد مؤخراً، مؤكداً أنها تستقبل زواراً من داخل الأنبار ومن محافظات أخرى لقضاء يوم كامل قرب الفرات.


ويضيف أن الأهالي يقصدونها للهدوء بين الماء والخضرة، حيث يجلسون قرب النهر ويتنزهون بين الأشجار ويقضون أوقاتهم مع عائلاته.


ويتابع أن المزارع تنشط في رمضان، إذ تتوافد العائلات قبل الإفطار لإعداد موائدها وتمضي أوقاتاً عائلية حتى السحور.


ويرى أحد أصحاب المزارع أن هذه المشاريع يمكن أن تتحول إلى فرصة سياحية مهمة للمحافظة في حال تطويرها وتوسيعها بشكل أكبر.


ويوضح أن الأنبار تمتلك طبيعة واسعة على امتداد الفرات، وأن تطوير المزارع سياحياً سيجذب الزوار ويوفر فرص عمل لأبناء المنطقة.


وبين ضفاف الفرات وظلال الأشجار، تتألق مزارع الأنبار كوجهة تمزج هدوء الريف بسحر الطبيعة، لتمنح العائلات أوقاتاً مطمئنة بعيداً عن ضجيج المدن.