آخر الأخبار


العراق أمام أسوء السيناريوهات الاقتصادية.. الدولارات توقفت وهذه تداعياتها !

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


يجد العراق نفسه اليوم أمام تحديات اقتصادية جسيمة من جراء قطع الولايات المتحدة إمدادات الدولار عنه، ما ينذر بموجة من الاضطرابات تطال مفاصل الحياة اليومية والنشاط التجاري على حد سواء.


الدينار في مهب الريح:


- يفضي شحّ الدولار في السوق المحلية حتماً إلى ارتفاع سعر صرفه مقابل الدينار العراقي، مما يوسع الهوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازي، ويربك منظومة الصرف برمّتها.

غلاء يطرق الأبواب:

- ولأن معظم السلع الأساسية مستوردة أو مرتبطة بالدولار ارتباطاً وثيقاً، فإن موجة تضخمية تلوح في الأفق، ستُلقي بظلالها على أسعار الغذاء والدواء والإلكترونيات والخدمات.

أزمة استيراد تُهدد الأسواق: 

- يجد التجار أنفسهم أمام عقبات متصاعدة في فتح الاعتمادات المستندية والحصول على العملة الصعبة، مما قد يُفضي إلى نقص في بعض السلع أو تأخر ملحوظ في وصولها.

القطاع المصرفي تحت الضغط:

- يرجح أن تلجأ المصارف إلى تشديد قيود السحب والتحويل الخارجي، في حين يتنامى الاعتماد على السوق السوداء كملاذٍ بديل، مما يعمق أزمة الثقة في المنظومة المصرفية.

تراجع الثقة وشلل الاستثمار: 

- في ظل هذا المناخ من عدم اليقين، بات المستثمرون والشركات يتريثون في قراراتهم، مما يهدد بتباطؤ حركة المشاريع وتجميد الاستثمارات.

الرواتب تتآكل صمتاً:

- وحتى مع ثبات الرواتب بالدينار، فإن القدرة الشرائية للمواطن تتراجع فعلياً مع تصاعد الأسعار، في ما يشبه خسارة صامتة يوماً بعد يوم.

اقتصاد الظل يتمدد:

- في المقابل، يجد المضاربون ومنافذ التحويل غير النظامية مساحةً أرحب للتمدد والنشاط، مما يُرسّخ اقتصاداً موازياً يصعب ضبطه أو احتواؤه.