آخر الأخبار


الصحفية الأميركية شيلي كيتلسون تفتح "الصندوق الأسود"لعملية اختطافها في بغداد

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


🔸كشفت الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون عن تفاصيل تتعلق بفترة احتجازها في العراق، بعد اختطافها في بغداد.


🔸كيتلسون قالت في مقابلة مع شبكة CNN انها “عاشت لحظات رعب خلال احتجازها وتعرضت للضرب بوحشية منذ اللحظة الأولى لاختطافها في بغداد، حيث كانت معصوبة العينين ومقيدة اليدين.


🔸لدي كسور في الأضلاع، وقد فقدت الوعي عدة مرات خلال عملية الاختطاف وإصابتي وقعت في اليوم الأول عندما تم إدخالي بالقوة إلى سيارة.


🔸لم أستطع التنفس بشكل صحيح بسبب كسور الأضلاع ونُقلت بين سيارتين أو ثلاث قبل الوصول إلى مكان الاحتجاز الأول.


🔸وُضعت في زنزانة ضيقة بلا نوافذ مع باب ثقيل وكاميرا مراقبة موجهة نحوي بشكل دائم.


🔸في الأيام الأولى لم أكن أعرف حتى ما الوقت وكنت مقيدة في البداية بأربطة بلاستيكية قبل أن تُستبدل بأصفاد بقيت حتى لحظة الإفراج عني.


🔸الخاطفين برروا احتجازي بحملي جواز سفر أميركي، قائلين: “نعرف أن الشعب الأميركي ليس مذنبًا، لكن هذه حرب وأنتِ في العراق لقد ارتكبتِ خطأ حين جئتِ إلى هنا.


🔸لم اتلقَ أي علاج طبي خلال فترة احتجازي رغم إصابتي ونُقلت لاحقًا بين مجموعات مختلفة، حيث تحسن تعامل المجموعة الثانية معي مقارنة بالأولى.


🔸بعض الخاطفين قدموا أنفسهم في البداية على أنهم عناصر من قوات الأمن المحلية، ووعدوا بإطلاق سراحي خلال أيام إذا ثبتت براءتي.


🔸كيتلسون تحدثت عن وضعها الحالي قائلة: “أنا أفضل الآن، الحمد لله كما يقولون في الشرق الأوسط. لا أنام كثيرًا، وأحاول العودة إلى حياتي الطبيعية”.


🔸لا أستطيع ممارسة الرياضة بسبب إصاباتي وتلقيت تحذيرات مسبقة من خطر الاختطاف، لكني لم أخذها على محمل الجد نظرًا لتكرارها سابقًا.


🔸وعن احتمال عودتها إلى العمل في العراق، قالت: “ليس الآن، أحتاج أن أفهم من كان وراء ذلك ولماذا، إذا أصبح الأمر آمنًا إلى حد ما، فقد أعود لدي أصدقاء كثيرون هناك، والعمل الصحافي مهم”.