آخر الأخبار


كابوس جديد في كأس العالم.. أربعة ألواح تُربك علماء الفيزياء.. سر الكرة التي تثير القلق

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


🔸 كشفت صحيفة ديلي ميل أن الكرة الرسمية الجديدة لبطولة كأس العالم 2026، والتي تحمل اسم “تريوندا” (Trionda)، أثارت موجة عارمة من الجدل والقلق بين علماء الفيزياء وخبراء الديناميكا الهوائية، وسط مخاوف جِديّة من تأثير تصميمها غير المسبوق على مسار التسديدات الطويلة وسلوك الكرة في الهواء أثناء المباريات.


🔸 الكرة التي صممتها شركة  أديداس، وتأتي احتفاءً بالاستضافة المشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، دخلت التاريخ كأول كرة مونديالية تُصنع من أربعة ألواح فقط (Panels)، وهو ما يمثل تراجعاً هائلاً عن الكرات التقليدية المكونة من 32 لوحاً، أو حتى الكرات الحديثة التي تراوحت بين 8 إلى 14 لوحاً.


🔸 هذا التصميم أعاد إلى الأذهان فوراً ذكريات كرة “جابولاني” الشهيرة في مونديال كأس العالم 2010، والتي وصفتها الصحافة العالمية بـ “الكابوس” بسبب حركتها العشوائية غير المتوقعة في الهواء، مما تسبب حينها في أخطاء كارثية من حراس المرمى.


🔸 يرى الباحثون وعلماء الأيروديناميك أن المشكلة هذه المرة مع “تريوندا” قد تكون معاكسة تماماً لما حدث قبل 16 عاماً.


🔸 في عام 2010، كانت “جابولاني” ملساء للغاية، مما جعلها تخضع لظاهرة فيزيائية تُعرف بـ “تأثير السحب المتقلب”، حيث يتغير مسار الكرة فجأة عند وصولها إلى سرعة معينة (حوالي 50 ميلاً في الساعة).


🔸 أما في حالة “تريوندا”، فقد انتبه المهندسون لخطورة قلة عدد الألواح، وعمدوا إلى تدارك الأمر عبر إضافة درزات عميقة جداً ومتعمدة (Intentionally deep seams)، إلى جانب خطوط بارزة ومحفورة على السطح لزيادة الاحتكاك.


🔸 وفقاً لاختبارات نفق الرياح والدراسات الفيزيائية التي أُجريت على الكرة، فإن التصميم الجديد ذو الألواح الأربعة والدرزات العميقة سيؤثر بشكل مباشر على خط سير الكرات العالية والتسديدات بعيدة المدى.


🔸 استقرار مفرط في الهواء: بفضل التوزيع المتساوي لقوة السحب الهوائي على الشقوق العميقة، ستتحرك الكرة برصانة واستقرار عالٍ جداً، مما يقلل من احتمالية “التموج” أو “التذبذب المفاجئ” الذي يفضله المهاجمون لمغالطة الحراس.


🔸 صعوبة التسديدات المخادعة: يرى الخبراء أن هذا الاستقرار قد يحرم مسددي الركلات الحرة (أصحاب أسلوب Knuckleball) من ميزتهم المفضلة، حيث ستكون حركة الكرة أكثر خطية وتوقعاً.


🔸 أفضلية في الأجواء الرطبة: التصميم السطحي البارز يمنح اللاعبين ثباتاً وإحكاماً أعلى (Grip) عند المراوغة أو التسديد في الأجواء الرطبة أو الممطرة، وهو ما يناسب طبيعة الملاعب المستضيفة للمونديال.


🔸 إلى جانب الهندسة الخارجية، تحمل “تريوندا” تحديثاً جوهرياً في تكنولوجيا الكرة المتصلة (Connected Ball Technology) للمساعدة في ضبط حالات التسلل واللقطات الجدلية عبر تقنية الفيديو (VAR).


🔸 بدلاً من تعليق شريحة الحساس الذكي (IMU) بقوة 500 هرتز في مركز الكرة بواسطة حبال كما حدث في مونديال كأس العالم 2022، جرى في تصميم 2026 دمج الشريحة الذكية داخل طبقة مخصصة تحت أحد الألواح الأربعة مباشرة، مع وضع أوزان موازنة دقيقة للغاية في الألواح الثلاثة الأخرى لضمان عدم تأثر توازن الكرة أثناء الدوران.


🔸 في حين تصف الشركة المصنعة “تريوندا” بأنها “الكرة الأكثر حيوية وابتكاراً في تاريخ كأس العالم”، 


🔸الشارع الرياضي يترقب بشغف صافرة الانطلاق لرؤية كيف سيتكيف أفضل لاعبي العالم، وخاصة حراس المرمى والمهاجمين، مع هذا التحول الفيزيائي الكبير في قلب اللعبة.