آخر الأخبار


8 في أمان و7 خارج الحسابات.. آرنولد "يغربل" تشكيلة المونديال

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


🔸تتضح معالم القائمة النهائية للمنتخب العراقي الذي يستعد لخوض منافسات كأس العالم، من خلال ملامح الغربلة الأخيرة التي يجريها الجهاز الفني بقيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد.


 🔸وتشير المعطيات الحالية إلى توجه واضح لدى الكادر التدريبي للاستقرار على هيكل أساسي وتجريب بقية الخيارات المتاحة قبل إعلان القائمة الرسمية التي ستقتصر على ستة وعشرين لاعباً فقط.


🔸وتمثلت الخطوة الأبرز للجهاز الفني في إعفاء ثمانية لاعبين من خوض مباراة أندورا الودية، ما يشير بشكل مباشر إلى ضمان تواجدهم في الرحلة المونديالية كركائز لا يمكن الاستغناء عنها. 


🔸وشملت هذه المجموعة حارس المرمى جلال حسن، وثنائي الدفاع ميرخاس دوسكي وحسين علي، بالإضافة إلى ثنائي خط الوسط أمير العماري وإبراهيم بايش، بينما استقر الخيار الهجومي المضمون على الثلاثي يوسف الأمين، وعلي جاسم، وأيمن حسين. 


🔸وتمثل هذه المجموعة، العمود الفقري الذي يعتمد عليه أرنولد لضمان التوازن والانسجام في المواجهات الكبرى، نظراً للخبرة الدولية الواسعة التي يمتلكها هؤلاء اللاعبون.


🔸في المقابل، تشتعل المنافسة بين خمسة وعشرين لاعباً آخرين يتنافسون على حجز المقاعد الثمانية عشر المتبقية في القائمة، حيث سيتعين على المدرب استبعاد سبعة عناصر منهم قبل إغلاق ملف الاختيارات. 


🔸ويشهد خط حراسة المرمى منافسة ثلاثية بين كميل سعدي، وفهد طالب، وأحمد باسل لنيل فرصة اللعب كبدلاء للحارس الأول. 


🔸أما في الدفاع والوسط، فتتأرجح الاختيارات بين أسماء تمتلك خبرة دولية ومحترفين في الخارج مثل زيد تحسين، وريبين سولاقا، وأكام هاشم، ومناف يونس، وميثم جبار، وفرانس بطرس، إلى جانب أحمد يحيى، ومصطفى سعدون، وكيفن يعقوب.


🔸ولا تقل المنافسة سخونة في الشق الهجومي وصناعة اللعب، حيث تتنافس طاقات شابة وأسماء بارزة مثل زيدان إقبال، وبيتر كوركيس، وعلي يوسف، وعلي الحمادي، وماركو فرج، وأحمد قاسم، ويوسف النصراوي، وحسن عبد الكريم، ومهند علي. 


🔸هذه الوفرة في الخيارات تمنح المنتخب العراقي مرونة تكتيكية كبيرة وعمقاً في دكة البدلاء، وهو أمر حاسم في بطولات النفس الطويل مثل كأس العالم. 


🔸وتعتمد حظوظ "أسود الرافدين" في الظهور بشكل مشرف وتجاوز الأدوار الأولى على مدى نجاح أرنولد في استغلال المحطات الإعدادية القادمة لصهر هذه التوليفة من المحترفين والمحليين في قالب تكتيكي واحد قادر على مجاراة المستويات العالمية.