آخر الأخبار


نائب متهم بالفساد يملك 500 مليون دولار.. ماذا كان يمكن أن تغيّر في حياة العراقيين؟

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


تقديرات تشير إلى أن أموالًا وأصولًا منسوبة لاحد المسؤولين المتهمين الذين تم اعتقالهم بقضايا فساد في "عملية الفجر" قد تتجاوز 500 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 650 مليار دينار عراقي، وفق حسابات تقريبية، دون أن تكون هذه الأرقام أحكاماً قضائية نهائية.

فماذا كان يمكن أن يصنع هذا المبلغ لو وجه لخدمة العراقيين؟


- بهذه الأموال كان يمكن أن يحصل 312 ألف عاطل عن العمل على إعانة شهرية لمدة عام كامل.


- 150 ألف من الخريجين القدامى، كانوا سيحصلون على أكثر من أربعة ملايين دينار لكل واحد منهم.


- 350 ألف خريج من الكوادر الطبية والصحية، كانوا سيتقاضون رواتبهم لشهرين كاملين إذا كان الراتب قدره مليون دينار عراقي، بدل الانتظار في طوابير التعيين.


- بناء 12 مستشفى حديثاً بسعة مئتي سرير.


- بناء 1000 مدرسة نموذجية، في بلد يعاني من أكثر من ألفي مدرسة كرفانية وآيلة للسقوط.


هذه الأرقام مستمدة من تقديرات وتصريحات متداولة حول أموال منسوبة لمسؤول وجد بحوزته سيارات وساعات فاخرة، خيول وأموال كاش تقدر بمئات المليارات، فضلاً عن سبائك ذهب.


 تبقى هذه الأرقام تذكيراً بحجم الفرص التي قد تضيع، حين لا تُدار الأموال العامة بما يخدم الناس.


كل مليار دينار، كان يمكن أن يكون مدرسة، أو مستشفى، أو فرصة عمل، أو مستقبلًا لطفل عراقي.