الديرة - الرمادي
ظهر التيكتوكر العراقي علي عادل في حوار مصوّر مع مسؤول الخارجية الأميركية السابق لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جو هودي، في مشهد صدم كثيراً من متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتمكن عادل من محاورة هودي بشأن ملفات حساسة تخص العراق، وتحديداً زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى واشنطن، وطبيعة العلاقات بين العراق والولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة.
وناقش اللقاء ملف حصر السلاح بيد الدولة، وتطلعات الولايات المتحدة بشأن هذا الملف، فيما أعلن هودي دعم واشنطن للزيدي في هذا الاتجاه، قائلاً: "نريد علاقات بلا ميليشيات".
وأضاف المسؤول الأميركي أن المرحلة المقبلة من العلاقات بين واشنطن وبغداد يجب أن تتوسع على مختلف المستويات، وألا تقتصر على الجانب العسكري، مشدداً على ضرورة انفتاح العراق على جميع دول العالم وعدم بقائه منغلقًا على دولة واحدة.
وتابع أن الميليشيات تريد للعراق أن يُبقي علاقاته محصورة مع دولة واحدة لمصلحة تلك الدولة، بينما ضاق العراقيون ذرعاً بوجود السلاح في الحياة العامة.
وبيّن أن المبررات التي تُطرح لوجود السلاح انتهت بعد انسحاب القوات الأميركية في 30 أيلول المقبل وانتهاء خطر تنظيم داعش الإرهابي، معتبراً أن الفصائل والميليشيات لم تعد تمتلك مبرراً لاستمرار احتفاظها بالسلاح.
واشتهر علي عادل بفيديو نشره قبل نحو خمس سنوات، اشتكى خلاله من سوء الأوضاع الخدمية والأمنية في محافظة بابل، وظهر فيه مستنجداً بالرئيس الأميركي آنذاك جو بايدن، مردداً عبارة أصبحت لاحقاً مرتبطة به: "جو بايدن هيلب مي".
ولاقى فيديو علي عادل مع المسؤول الأميركي ترحيبًا واسعًا ودعمًا كبيرًا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد التطور اللافت الذي أظهره في مستوى اللغة والأداء، وتمكنه من تطوير نفسه وتحقيق طموحه بالوصول إلى مستوى لم يكن يتوقعه كثيرون قبل سنوات.