آخر الأخبار


بين خناجر الهجع وطبول الجوبي مثقفون ونخب يسقطون في مستنقع الطائفية

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


يبدو أن الموروث الشعبي العراقي سيُحاكم بتهمة الـ4 إرهاب حسب رغبة بعض المثقفين، لأنها أصبحت تهمة جاهزة نعلّقها على رقبة كل من يخالفنا بثقافته وتراثه وفنه.


تخيل أنك تعيش في بلد صنع قيثارة أور السومرية قبل أكثر من أربعة آلاف عام، وصاحب أقدم الآثار المصوّرة لآلة العود البابلية، ثم يقوم بعض مثقفيه بتجريم “رقصة الذبحة” التي تُعد موروثاً شعبياً للمناطق الغربية، ويعتبرون أن “طبول الجوبي” تهديد لوجودهم.


وعلى صعيد مقابل، تناول ناشطون رقصة الهجع لراقصات مدججات بالخناجر، في إشارة إلى أن الفن هو لغة الحب والسلام مهما كان شكله وأينما كانت جغرافيته، وأن دبكة الجوبي والهجع ألوان فن وتراث لا يمكن استخدامها كأدوات للتفريق العنصري والهدم الطائفي.


وأخيراً، المشكلة ليست في تراثنا، المشكلة في عقول تقرأ التراث بعيون طائفية وأهواء سياسية.