آخر الأخبار


الطيب: الرئيس الحلبوسي لا يخوض حملة انتخابية.. بل يقود مشروعاً سياسياً لإعادة تعريف علاقة المكون بالدولة

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي



رأى الإعلامي أحمد الطيب، أن نشاط زعيم حزب تقدم، الرئيس، محمد الحلبوسي، الانتخابي وخطابه اتسم بوضوح الرؤية واتزان اللغة، في محاولة لتقديم مشروع سياسي يعيد صياغة العلاقة بين المكون السني والدولة، من منطلق الشراكة لا التهميش. بحسب تعبيره.


وقال الطيب، في تغريدة على منصة "أكس"، إن "تحركات الرئيس الحلبوسي في المحافظات، ولا سيما في الأنبار ونينوى وصلاح الدين وبغداد، تعكس أسلوباً جديداً في الخطاب السياسي يقوم على التحشيد الوطني من الداخل، بهدف خلق وعي سياسي يتجاوز فكرة التمثيل المذهبي نحو المشاركة في إدارة الدولة".


وأشار الطيب إلى أن "مشروع الرئيس الحلبوسي يرتكز على محورين أساسيين: الأول هو إدماج المحافظات السنية في مؤسسات الدولة بوصفها جزءاً من منظومتها لا مناطق مراقبة من الخارج، وهو ما يتجلى في حديثه عن التعليم، والصحة، والجيش، والانتخابات كمسارات شاملة لكل العراقيين".

أما المحور الثاني فهو "تصحيح العلاقة مع الشركاء في الحكم من الشيعة والكرد على أساس مفهوم الدولة لا التوازنات المؤقتة، مع التركيز على أسئلة جوهرية تتعلق بإدارة الدولة وتطبيق الدستور وإنهاء المناصب بالوكالة".


ويرى الطيب أن "الرئيس الحلبوسي نقل النقاش السياسي من حدود المناطقية إلى الفاعلية الوطنية، معتمداً خطاباً عقلانياً يوازن بين الجرأة والاتزان، ويؤسس لنموذج جديد في العمل السياسي يقوم على بناء المواطنة الفاعلة بدلاً من المكوّن المظلوم".